أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن الوزارة حققت تحسنًا ملحوظًا في جهود تنمية مهارات القراءة والكتابة. وأشار إلى الاختبارات التي أُجريت على ثلاث مراحل، والتي أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو 45٪ في المرحلة الأولى إلى نحو 13٪ في المرحلة الثالثة، وفقًا لأحدث تقارير الأمم المتحدة.

وشدد على أنه من غير المقبول وجود طالب في المرحلة الابتدائية لا يجيد مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل قاعدة رئيسية لبناء شخصية الطالب وقدرته على مواصلة التعلم في المراحل التعليمية المختلفة.

عودة الطلاب إلى المدارس

وفي مستهل اللقاء، ثمّن محمد عبد اللطيف جهود مديري المدارس خلال العامين الماضيين، وما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، والعمل على سد العجز في أعداد المعلمين.

وأشاد الوزير بالخبرات العملية الكبيرة التي يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى واقع العملية التعليمية داخل الفصول والمدارس. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار بذل أقصى الجهود، ومزيدًا من العمل والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار.