أكد محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، لما له من أهمية تاريخية ودينية، مشيرًا إلى أن تطوير منطقة آثار تل بسطا يهدف إلى تحسين مظهرها وتوفير بيئة مناسبة لاستقبال السياح من مختلف أنحاء العالم. هذا المشروع يسعى لتعزيز مكانة الشرقية كوجهة سياحية روحية وثقافية.

“يوم في رحاب المسار”

أوضحت نائبة محافظ الشرقية المهندسة لبنى عبد العزيز أن الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالمحافظة نظمت ورشة عمل اليوم تحت شعار “يوم في رحاب المسار”، بالتعاون مع جامعة الزقازيق ومطرانية الزقازيق ومنيا القمح للأقباط الأرثوذكس، بالإضافة إلى وحدة حماية الطفل ومنطقة الآثار المصرية.

جاءت هذه الفعالية لتسليط الضوء على مسار العائلة المقدسة، وتأكيد دور الشرقية كمحطة بارزة في رحلة السيدة مريم العذراء والسيد المسيح، والتي تم تسجيلها ضمن التراث العالمي غير المادي. شارك في الفعالية طلاب من جامعة الزقازيق ومنتدى الطفل، بهدف نشر الوعي السياحي وتعزيز انتمائهم لتاريخ مصر.

كما أكدت الدكتورة رشا رأفت حسن، مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، أن برنامج الورشة تضمن جولة إرشادية في منطقة آثار تل بسطا، حيث تعرف المشاركون على معالمها وزيارة بئر العائلة المقدسة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم ورشة عمل بمتحف تل بسطا تناولت تاريخ مسار العائلة المقدسة وأهمية تل بسطا كأحد نقاطه الرئيسية، والأحداث التي شهدتها تلك الفترة، والمخطوطات القبطية التي وردت فيها ذكر تل بسطا، بالإضافة إلى الأسباب التي جعلت مصر وجهة للعائلة المقدسة.

تضمنت الفعالية أيضًا محاضرات عن جهود الدولة في إحياء المسار، مع التركيز على الاحتفالات المرتبطة به والتي تم تسجيلها كتراث غير مادي لدى اليونسكو.