نجحت الفرق الطبية في مستشفى تمي الأمديد المركزي في التعامل مع حالتين طارئتين، حيث أجريت جراحة متقدمة للعمود الفقري وتدخل سريع لإنقاذ مريضة من جلطة دماغية حادة، مما يبرز جاهزية المستشفى وقدرة الفرق الطبية على التعامل مع الحالات الحرجة.
استقبل قسم الاستقبال والطوارئ مريضًا يبلغ من العمر 60 عامًا بعد تعرضه لحادث طريق، حيث كان يعاني من ضعف في القدمين وآلام شديدة في الظهر. بعد الفحوصات، تبين وجود كسر في الفقرة الصدرية الثانية عشرة، مما استدعى إجراء جراحة عاجلة.
نجح فريق جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري في إجراء عملية دقيقة لتثبيت الفقرات باستخدام ستة مسامير وشريحتين معدنيتين، بالإضافة إلى توسيع القناة العصبية. العملية كانت ناجحة، حيث تحسنت حركة القدمين واختفت آلام الظهر، وغادر المريض المستشفى بعد استقرار حالته الصحية.
وفي حالة أخرى، استقبلت وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى مريضة تبلغ من العمر 61 عامًا كانت تعاني من ضعف شديد في الحركة والإحساس بالجانب الأيمن من الجسم وصعوبة في الكلام، بالإضافة إلى ارتفاع في ضغط الدم.
تم تقييم حالتها سريعًا وإجراء أشعة مقطعية على المخ، والتي أظهرت عدم وجود نزيف، مما سمح ببدء بروتوكول علاج الجلطات الدماغية. تم نقل المريضة إلى وحدة السكتة الدماغية، حيث تم التحكم في ضغط الدم وإعطاؤها المذيب الجلطي “Metalyse” في الوقت المناسب، مع متابعة دقيقة لحالتها.
بعد تلقي العلاج، أظهرت المريضة تحسنًا ملحوظًا واستعادت قدرتها على الحركة دون أي أعراض ضعف عصبي، مما يؤكد أهمية سرعة التشخيص والتدخل المبكر في حالات السكتة الدماغية.
أُجريت جراحة العمود الفقري بواسطة الدكتور محمد سليم والدكتور أحمد ناصر بمشاركة الدكتور محمود عزت وهيئة التمريض، بينما شارك في علاج حالة السكتة الدماغية فريق الوحدة بقيادة الدكتور محمد ماهر والدكتور محمد محمود والدكتور سيد إبراهيم، إلى جانب فرق التمريض والفنيين.
أكد الأستاذ الدكتور حموده عيد الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية على استمرار دعم المستشفيات العامة والمركزية لتطوير الخدمات الطبية، وذلك لضمان تقديم رعاية صحية متقدمة وسريعة تسهم في إنقاذ المرضى وتحسين فرص التعافي.

