علقت المحامية والناشطة الحقوقية مها أبو بكر على قضايا حقوق المرأة في المجتمع، وأكدت رفضها للأفكار المتطرفة التي تسعى لتسليع المرأة أو تقييد دورها.
وأوضحت مها عبر حسابها على فيس بوك أن من يحاول تقنين الدعارة وتسليع أجساد النساء، ومن يسعى لإسكات أصواتهن، يتجهان نحو نفس النتيجة، مشيرة إلى أن كلا الطرفين يعتبران المرأة مفعولًا به ومواطنًا من الدرجة الثانية، مما يسيء لكرامتها وحقوقها الإنسانية.
وأضافت أن هؤلاء الذين يسعون لتقنين الدعارة وإسكات النساء هم وجهان لعملة واحدة، إذ يتفقون دون اتفاق على التعامل مع المرأة ككائن من الدرجة الثانية، مما يؤدي إلى انتقاص حقوقها وتجريدها من إنسانيتها.
تابعت مها: لعنة الله على التطرف بجميع أشكاله، فتمويل هذه الأفكار ليس عشوائيًا، بل هو خطة مدروسة تستهدف هويتنا وتماسك مجتمعنا من خلال استهداف المرأة، التي تكرمها جميع الأديان السماوية، كما أن الحضارة المصرية كانت تمجد المرأة كشريكة وقائدة، وليست مجرد جارية أو سلعة تُباع

