في خطوة جديدة نحو تحسين التخطيط العمراني في مصر، أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن إدراج 45 قرية ومدينتين ضمن خطة إعداد المخططات التفصيلية، وذلك ضمن جهود الدولة لتطوير البيئة العمرانية وتحقيق تنمية متوازنة في مختلف المحافظات.

وافقت الدكتورة منال عوض على إدراج 47 تجمعًا عمرانيًا، بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، تمهيدًا لبدء الدراسة والتجهيز الفني للمخططات اللازمة، وذلك وفقًا لتقرير قدمه الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة.

التقرير أوضح أن الموافقة تشمل إدراج 34 قرية في مركز بني سويف، بالإضافة إلى 6 قرى في مركزي سيوة وسيدي براني بمطروح، ومدينتي الغردقة وحلايب مع 4 قرى في مركزي سفاجا والقصير بالبحر الأحمر، وأيضًا قرية سيدنا الخضر في الفيوم.

الدكتورة منال أكدت أن هذه المخططات هي خطوة مهمة لاستكمال منظومة التخطيط العمراني، حيث تنظم أعمال التنمية والبناء وتحدد استعمالات الأراضي، بما يساهم في تحقيق التنمية بشكل منظم ومستدام.

كما أشارت إلى أهمية المخططات التفصيلية كأداة لدعم التنمية المستدامة، موضحة أنها تساهم في تحسين قدرة الأجهزة المحلية على إدارة النمو العمراني بكفاءة.

الوزارة مستمرة في التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال المخططات العمرانية في الجمهورية، بما يتماشى مع خطط التنمية الشاملة ويحقق التوازن بين التوسع العمراني والحفاظ على الأراضي الزراعية.

الدكتورة منال أكدت أن الفترة المقبلة ستشهد إعداد المزيد من المخططات، مما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمعات عمرانية منظمة، ويعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

المخططات التفصيلية ستساعد أيضًا في تسهيل إجراءات إصدار التراخيص، وتوفير رؤية واضحة للتوسعات العمرانية المستقبلية، مما يساهم في الحد من النمو غير المخطط والتعديات على الأراضي الزراعية.

الوزارة تعمل على توفير الاعتمادات المالية والفنية اللازمة لإعداد تلك المخططات وفق أسس ومعايير حديثة، مع مراعاة الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لكل منطقة.

الدكتور سعيد حلمي أكد أن إدراج هذه المناطق في خطة العمل المقبلة يأتي استجابة للاحتياجات التنموية المتزايدة، ويساعد في تحسين توزيع الخدمات العامة ودعم التنمية الاقتصادية والبيئة العمرانية بشكل أفضل.