أعلنت جامعة القاهرة عن إنجاز علمي جديد حققه فريق مستشفى الثدي بالمعهد القومي للأورام، حيث تم قبول وعرض ستة أبحاث علمية في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام لأورام الثدي «ESMO Breast Cancer 2026» الذي أقيم في برلين، بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.

المعهد الأورام بجامعة القاهرة يحقق تميزًا علميًا في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام «ESMO Breast Cancer 2026» ببرلين

الأبحاث التي قدمها فريق مستشفى الثدي تناولت عدة محاور علمية وإكلينيكية، مما يعكس رؤية المستشفى في تطوير خدمات رعاية مريضات سرطان الثدي، وربط البحث العلمي بالممارسة الطبية لتحسين تجربة المريضات وجودة الخدمات المقدمة لهن.

من ضمن الإنجازات البارزة، حصل أحد الأبحاث بعنوان «التثقيف الدوائي الرقمي المدمج مع جلسات استشارة الصيادلة لمريضات سرطان الثدي» على جائزة أفضل بحث علمي في المؤتمر، وهذا يعكس تقديرًا دوليًا للجهود العلمية والبحثية التي تبذلها جامعة القاهرة في مجالات الدعم الطبي والتثقيف الصحي.

الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أكد أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية المتقدمة للجامعة ومؤسساتها الطبية على المستويين الإقليمي والدولي، وقدرتها على المنافسة في المحافل العلمية العالمية. وأشار إلى أن قبول ستة أبحاث لفريق واحد في مؤتمر دولي بهذا الحجم، بالإضافة إلى جائزة أفضل بحث، يدل على جودة الإنتاج العلمي داخل الجامعة ورابطه باحتياجات المرضى.

كما أضاف أن المعهد القومي للأورام يعتبر من أهم الصروح الطبية في المنطقة، ويقدم نموذجًا متكاملاً يجمع بين التعليم والبحث العلمي والخدمة العلاجية، مما يدعم توجهات الدولة المصرية في تطوير الرعاية الصحية.

الدكتور محمد عبدالمعطي سمرة، عميد المعهد، عبّر عن فخره بما حققه فريق مستشفى الثدي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس التطور المستمر في الأداء البحثي والإكلينيكي، ويبرز قدرة الفرق المتعددة التخصصات على إنتاج أبحاث ذات قيمة.

وأوضح أن حصول أحد الأبحاث على جائزة أفضل بحث في مسار الرعاية الداعمة يمثل تقديرًا دوليًا للجهود التي يبذلها المعهد في مجالات التثقيف والدعم النفسي.

الدكتور عماد شاش، مدير مستشفى الثدي، أكد أن المشاركة في المؤتمر كانت استثنائية، حيث تم قبول ستة ملخصات علمية تمثل ثمرة عمل جماعي شارك فيه مجموعة من الأطباء والصيادلة وفريق التثقيف الصحي. وأشار إلى أن تكريم أحد الأبحاث بجائزة أفضل بوستر علمي يعكس أهمية النماذج المطورة في تحسين الممارسة الإكلينيكية.

فريق مستشفى الثدي قدم شكره للجنة العلمية للمؤتمر على هذا التقدير، وللمرضى وأسرهم، مؤكدين أن تجاربهم الإنسانية هي الدافع الرئيسي لتطوير المزيد من المشروعات البحثية التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية لمريضات سرطان الثدي.