يُعتبر الصف الثالث الثانوي المرحلة الثانية من شهادة البكالوريا، بينما يمثل الصف الثاني الثانوي المرحلة الأولى. يتكون الصف الثالث من ثلاث مواد فقط، منها مادة عامة مشتركة في جميع المسارات، وهي التربية الدينية، التي تُعتبر مادة خارج المجموع، ويشترط للنجاح فيها الحصول على 70% على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، يتعين على الطلاب اختيار مادتين تخصصيتين وفقًا للمسار الدراسي الذي يتبعونه:.

  • مسار الطب: الأحياء والكيمياء (مستوى رفيع).
  • مسار الأعمال: الرياضيات والاقتصاد (مستوى رفيع).
  • مسار الآداب والفنون: الإحصاء والجغرافيا (مستوى رفيع).

مميزات مواد الصف الثالث الثانوي

تتميز المواد الدراسية في الصف الثالث الثانوي بما يلي:.

جميع المواد الداخلة في المجموع هي مواد تخصصية فقط، ولا توجد أي مادة عامة ضمن المجموع باستثناء التربية الدينية، التي تُعد مادة نجاح ورسوب ولا تُضاف درجاتها إلى المجموع.

تُخصص لكل مادة 100 درجة، ليصبح مجموع درجات المادتين 200 درجة من إجمالي 600 درجة للبكالوريا، أي ما يعادل 33% فقط من المجموع الكلي. بينما تمثل درجات الصف الثاني الثانوي 400 درجة، أي ما يعادل 67% من مجموع البكالوريا.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس إلى أن حصول الطالب على مجموع جيد في الصف الثاني الثانوي يُساهم بشكل كبير في تقليل القلق والتوتر خلال الصف الثالث، حيث تمثل درجات الصف الثالث ثلث مجموع البكالوريا فقط بينما تمثل درجات الصف الثاني ثلثي المجموع.

وأوضح أن كلتا المادتين في مساري الطب والهندسة وعلوم الحاسب تكون بمستوى رفيع، بينما توجد مادة واحدة فقط بمستوى رفيع في كل من مساري الأعمال والآداب والفنون.

وأكد أن مواد المستوى الرفيع تُعتبر أساسية في الصف الثالث وليست إضافية كما كان الحال في النظام القديم؛ ولذلك لن تؤدي دراستها إلى حصول الطالب على مجموع يتجاوز 100%. كما أن الدرجة المخصصة لها تعادل الدرجة المخصصة لمواد المستوى العادي، وهي 100 درجة لكل مادة.

وأشار إلى أن جميع مواد الصف الثالث الثانوي معروفة في التعليم المصري (الرياضيات والفيزياء والأحياء والكيمياء والاقتصاد والإحصاء والجغرافيا)، ولا توجد بينها أي مواد مستحدثة وإنما ستكون لها مناهج جديدة فقط.

وتوقع أن يتضمن محتوى كل مادة ما يتناسب مع امتداد العام الدراسي. خاصة أن الطالب يدرس مادتين تخصصيتين فقط على مدار العام. وفي حال رغبة الطالب في تغيير المسار خلال الصف الثالث الثانوي، فإنه يدرس المادتين التخصصيتين في المسار الجديد بالإضافة إلى مادة تخصصية واحدة من مواد الصف الثاني الثانوي. ولا يحتاج إلى إعادة دراسة أو امتحان المواد العامة الثلاث في الصف الثاني لأنه سبق له أداء الامتحانات فيها ويحتفظ بدرجاته. ويكون للطالب حق الالتحاق بالكليات المرتبطة بالمسار الجديد فقط وليس بالمسار السابق.

وفي حال رغبة الطالب في الجمع بين مسارين، يجب عليه أولًا إنهاء المسار الأصلي في الصف الثالث الثانوي ثم يبدأ دراسة مواد المسار الآخر خلال عام دراسي جديد. حيث يدرس مادتي التخصص في الصف الثالث بالإضافة إلى مادة التخصص الخاصة بالصف الثاني؛ أي ثلاث مواد تخصصية أو مادتين فقط إذا كان قد سبق له دراسة المستوى الرفيع من المادة نفسها في المسار الجديد. على سبيل المثال:.

  • طالب أنهى مسار الهندسة وعلوم الحاسب ودرس مادتي الرياضيات والفيزياء (مستوى رفيع)، ثم رغب في الجمع بينه وبين مسار الطب. ففي هذه الحالة يدرس الطالب فقط مادتي الأحياء والكيمياء (مستوى رفيع) ولا يدرس مادة الرياضيات التخصصية الخاصة بمسار الطب لأنه سبق أن درسها بمستوى رفيع.

– يُتيح الجمع بين أي مسارين للطالب إمكانية الالتحاق بكليات كلا المسارين مثل كليات الطب وكليات الهندسة.