في وقت سابق، أثار الدكتور مصطفى الجعفري، أستاذ الطب البيطري، جدلًا كبيرًا بعد ظهوره في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، حيث نشر منشورًا عبر حسابه على “فيس بوك”، يتحدث فيه عن ما وصفه بـ “المؤامرة” التي تُحاك ضده لتشويه صورته أمام الجمهور.
واتهم الجعفري بعض الأطراف، التي أشار إليها بـ “المافيا”، باستئجار لجان إلكترونية لمهاجمته، مؤكدًا أن الهدف هو صرف الأنظار عن الحقائق العلمية التي طرحها بشأن “كلاب الشوارع”.
وأضاف الجعفري أن تلك الحملة تهدف إلى جعل المشاهد ينفر منه، مما يؤدي إلى تجاهل الحقائق التي تمس أمن وسلامة المصريين.
جريمة في حق مصر
ولم يتوقف الجعفري عند هذا الحد، بل وصف أفعال هؤلاء بأنها “جريمة كبيرة” في حق مصر، مؤكدًا أنهم يخشون الفضيحة والمحاسبة، وذهب إلى حد وصفهم بأنهم “يستحقون الإعدام والحبس على أقل تقدير”.
رسالة تحدٍ لإنقاذ الأطفال
وفي ختام منشوره، وجه رسالة تحدٍ، مؤكدًا أنه تحمل الإساءة المتعمدة خلال الحلقة من أجل هدف أكبر وهو “إنقاذ بلدنا وأطفالنا من هذه المافيا” ودعا المتابعين والمسؤولين إلى ضرورة التركيز على نشر المقاطع العلمية وفضح ما وصفه بـ “أفعالهم” أمام الرأي العام، معتبرًا أن هذا هو الرد الأقوى على “السفهاء واللجان”.
أول رد من ضيف “الحكاية” على الهجوم ضده: “كلامي علمي والرد على السفهاء تفاهة”
بعد الجدل الذي أثارته حلقة “الحكاية”، خرج الجعفري بمنشور حاد عبر “فيس بوك”، واصفًا الهجوم عليه بأنه “حملة ممولة” تهدف لعرقلة مسيرته العلمية.
وأكد الجعفري أن ما قدمه خلال الحلقة هو معلومات علمية مهمة يجب أن تصل للجمهور، وطالب متابعيه بعدم الالتفات إلى “التفاهات” أو الرد على من أسماهم بـ “السفهاء” الذين يحاولون تزييف الحقائق.
وكشف الجعفري عن أن ما يتعرض له ليس مجرد نقد، بل هي “حملة ممولة واضحة جدًا” تقف وراءها جهات وصفها بـ التنظيم التخريبي، مشيرًا إلى أن “زعيمة هذا التنظيم في مصر” هي من تقود هذا الهجوم بشكل مقصود، خاصة بعد مواقفه السابقة ضدهم.
واختتم الجعفري منشوره بشكر مؤيديه، مؤكدًا إصراره على المضي قدمًا نحو هدفه دون الالتفات لمحاولات التشويه، قائلًا: “شاكر جدًا لغيرتكم عليا وسعيد جدًا بحبكم ليا”
خناقة على الهواء وتراشق بالألفاظ في برنامج عمرو أديب بسبب كلاب الشوارع
شهد برنامج “الحكاية” مشادة كلامية على الهواء بين الناشطة الحقوقية للحيوان منة قطب، والدكتور مصطفى الجعفري، خلال النقاش حول ظاهرة تزايد أعداد كلاب الشوارع، مما أدى إلى تراشق بالألفاظ بينهما.
أزمة كلاب الشوارع
تطورت المناقشة إلى مشادة بين منة قطب والجعفري، حيث اختلفا حول أزمة التعامل مع كلاب الشوارع، مما جعل الحوار يتصاعد بشكل كبير.
مالي في جيبي ياحبيبي أطلعهولك
اشتد النقاش عندما طرحت منة قطب سؤالًا للجعفري عن عدم حضوره لصلاة الجمعة، ليجيبها بطريقة غير لائقة، مما أدى لتوتر الأجواء على الهواء.
عمرو أديب يرفض انسحاب الضيف ويعيد الأمور لنصابها
نجح عمرو أديب في إنهاء الخلاف، بعد أن كان الجعفري يرغب في الانسحاب من النقاش اعتراضًا على أسلوب منة قطب.

