في خطوة غير تقليدية، فتح المستشار أمير رمزي، شقيق الفنان هاني رمزي، ملف “الدروس الخصوصية” الذي يثير الجدل، مقدماً أفكار جديدة تهدف لتحقيق العدالة التعليمية وحماية الطلاب المحتاجين من الاستغلال المادي.
المواجهة بالبدائل الرقمية
سأل رمزي في منشور له عبر فيسبوك عن سبب عدم معالجة أزمة الدروس الخصوصية بشكل جذري، واقترح تقديم نفس جودة هذه الدروس للطلاب غير القادرين مجانًا وأوضح أن الحل يكمن في استخدام التكنولوجيا والوسائل الإعلامية بإطلاق “قناة فضائية مفتوحة للجميع” أو “مواقع تعليمية على الإنترنت”، حتى يتمكن الطلاب من الوصول للمحتوى التعليمي بسهولة.
رسالة قوية للمسؤولين
لم يخفِ المستشار أمير رمزي استغرابه من تجاهل مثل هذه الحلول البسيطة والفعالة، حيث ختم منشوره بتساؤل مستنكر: “ولا أنا شكلي بتكلم صيني…!!!”، في إشارة إلى وضوح الحل وسهولة تنفيذه إذا توفرت الإرادة لمساعدة الأسر المصرية التي تعاني من مصاريف الدروس الخصوصية

