أكدت مصر دعمها للرئاسة الصينية لتجمع البريكس لعام 2027، مع الاتفاق على مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب والتنمية والقضايا الدولية.
جاء ذلك في بيان مشترك بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، تزامناً مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج لمصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026 بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
تعاون أمني وإنفاذ قانون ومكافحة جرائم عابرة للحدود
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون والأمن، عبر جهود مشتركة لمكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتسريع التشاور حول التوقيع على اتفاقية تسليم المطلوبين، إضافة إلى دعم التعاون في مكافحة الإرهاب.
وشدد البيان على رفض البلدين للإرهاب بجميع أشكاله ورفض ربطه بدولة أو عرق أو دين بعينه، كما رفضا تطبيق “المعايير المزدوجة” في ملف مكافحة الإرهاب، ورفض إيواء أو دعم القوى الإرهابية تحت أي ذريعة، مؤكدين السعي المشترك لمحاربة جميع المنظمات الإرهابية.
مبادرات تنموية وحوكمة عالمية
وثمن الجانب الصيني جهود مصر التنموية، خصوصاً مبادرة “حياة كريمة”. كما أشاد البيان بـ “مبادرة التنمية العالمية” التي أطلقها الرئيس شي جينبينج باعتبارها تسهم في الإسراع بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقاً لأجندة 2030.
وفي السياق ذاته، قدرت مصر “مبادرة الحضارة العالمية” واعتبرتها امتداداً لمبادئ احترام الثقافات والحضارات الإنسانية على أساس المساواة. كما ثمنت مبادرات الصين المتعلقة بـ الأمن العالمي والحوكمة العالمية.
تنسيق سياسي ودعم لإصلاح النظام الدولي والمؤسسات المالية
على صعيد القضايا الإقليمية والدولية، أكد الرئيسان تعزيز التنسيق السياسي والأمني بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، والالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
- رفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب.
- الدعوة لإصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية لتكون أكثر عدلاً وتمثيلاً للدول النامية وأكثر فاعلية.
B R I C S: دعم الرئاسة الصينية وتنظيم قمة لقادة الدول
<p واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة وتجمع البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين، ضمن ملفات تغير المناخ والأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد الرقمي. وأكدت مصر دعمها للرئاسة الصينية للبريكس لعام 2027, مع الإشارة إلى تنظيم الاجتماع التاسع عشر لقادة دول البريكس.


