هبط سعر الذهب خلال أربعة أيام بنحو 300 دولار، في ظل ارتفاع الدولار وصعود عوائد السندات الأمريكية، لكن المعدن الأصفر لم يسقط تحت مستوى حاسم قرب 4280 دولاراً.
وتشير قراءة السوق إلى أن التراجع لم يتحول إلى انهيار، إذ عادت عمليات الشراء إلى الواجهة كلما اقترب السعر من المنطقة المذكورة، في وقت تتزايد فيه التوقعات المرتبطة بتشديد السياسة النقدية الأمريكية.
من يشتري عند الهبوط؟
يركز المتداولون على سؤال واحد: إذا كانت الضغوط على الذهب قوية، فلماذا يستمر تماسكه؟ وتوضح القراءة الفنية أن المنطقة المحيطة بـ 4280 – 4300 دولار تحولت إلى نقطة صراع بين البائعين والمشترين.
- 4282 دولاراً: مستوى هبط إليه الذهب قبل أن يستعيد فوق 4300 دولار.
- 4280 دولاراً: حاجز لم يتمكن البائعون من كسره بشكل حاسم.
- 4250 دولاراً: دعم ثانٍ محتمل.
- 4200 دولاراً: دعم نفسي وفني بالغ الأهمية.
تصريحات الفيدرالي تعيد تسعير الأسواق رغم غياب رفع فائدة مباشر
تزامن التراجع مع موجة إعادة تسعير بعد خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول. ورغم عدم صدور قرار برفع الفائدة، رأت الأسواق في الرسالة مؤشراً على استمرار معركة التضخم لفترة أطول، ما انعكس على صعود الدولار والعوائد وتراجع الذهب.
وتأتي هذه الحركة بينما يتداول الذهب على بعد يقارب 20% من قمته التاريخية المسجلة عند 5589 دولاراً للأوقية.
مستويات مقاومة قد تحدد اتجاه الأسابيع المقبلة
على الجانب العلوي، تتمركز المقاومة الأولى عند 4335 دولاراً. ثم تظهر مستويات لاحقة عند 4365 دولاراً وبعدها منطقة أوسع بين 4400 و4450 دولاراً.
<p وتشير القراءة إلى أن نجاح المشترين في استعادة نطاق 4400 – 4450 دولاراً قد يغير الصورة الفنية بالكامل، بينما يبقى استمرار التماسك فوق 4280 دولاراً شرطاً مهماً لأي سيناريو انعكاس أو تشكيل قاع.


