في ظل الأزمات التي تواجه المجتمع المصري، يبرز حديث الخبير الاقتصادي مدحت نافع حول أزمة الكلاب الضالة، حيث يرى أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب حكمة ورؤية إنسانية.
نافع أشار عبر حسابه على فيسبوك إلى أن الدولة والمجتمع يعيشان تحديًا حقيقيًا، حيث لا يمكن إغفال خطورة هذا الموضوع، لكنه أكد أن الحلول القاسية لا تعكس الرحمة التي يجب أن يتمتع بها المجتمع.
تذكر نافع حادثة “ذبح الخنازير” في عهد مبارك، والتي تمت تحت مبررات غير منطقية، مشددًا على أنه كان بالإمكان التعامل مع المشكلة بطرق أقل قسوة وأكثر فعالية.
فيما يتعلق بأزمة الكلاب، اقترح نافع حلولًا إنسانية، مثل جمع الحيوانات في أماكن مخصصة وتعقيمها للحد من تكاثرها، مؤكدًا رفضه القاطع لخيارات القتل أو التصدير إلى جهات تتعامل مع هذه الكلاب بوحشية.
اختتم نافع برؤية أخلاقية واضحة، حيث أكد أن الغايات النبيلة لا تبرر الوسائل الظالمة، محذرًا من أن السعي لتحقيق المنفعة يجب ألا يكون ذريعة لممارسات تهدم قيم الرحمة والتحضر في المجتمع.

