أكد المحامي العام بدمشق، القاضي حسام خطاب، أن أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة الجنايات الرابعة بحق عدد من رموز النظام السوري السابق، بينهم بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب، تمثل علامة بارزة في تاريخ العدالة السورية. وشدد على أن المحاكمة استوفت الضمانات والإجراءات القانونية اللازمة.

وأوضح القاضي خطاب في تصريح لوكالة “سانا”، اليوم الأربعاء، أن عدلية دمشق حرصت على إجراء المحاكمة وفق أعلى درجات الدقة والحياد، منذ انعقاد الجلسات الأولى وحتى النطق بالحكم، بما يضمن علنية الإجراءات وحقوق الدفاع.

حكم بالإعدام لبشار الأسد وشقيقه

وبشأن حيثيات الحكم، أوضح خطاب أن هيئة المحكمة اعتمدت في قرارها الموسع على منظومة من الأدلة المادية والوقائع الجزائية الموثقة، التي تم استخلاصها من التحقيقات والشهادات المقدمة خلال إجراءات الدعوى.

وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، برئاسة القاضي فخر الدين العريان، قد أصدرت أمس الثلاثاء حكمها في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب وعدد من المتهمين الفارين. وقضت بالإعدام بحق بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب وخمسة من المتهمين الفارين، بعد إدانتهم بجرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. فيما أسقطت دعوى الحق العام عن المتهم محمد أيمن عيوش تبعاً لوفاته.