تواصل الهيئة القومية لسكك حديد مصر احتفالاتها بمناسبة مرور 175 عاماً على تأسيس السكك الحديدية المصرية، والتي تُعد واحدة من أعرق المرافق في العالم. وفي خطوة مميزة لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى المواطنين، يفتح المتحف العريق للسكك الحديدية بمحطة مصر برمسيس أبوابه مجاناً أمام الجمهور. ونظراً لأن هذه الفرصة مستمرة حتى غدٍ الخميس 16 يوليو 2026، فإنها تمثل الفرصة الأخيرة للأسر والباحثين والشباب للاستفادة من هذا الأسبوع المجاني وزيارة هذا الصرح الثقافي الفريد دون أي رسوم.
حكاية صرح عريق.. 700 نموذج ووثائق نادرة توثق تاريخ النقل
يضم المتحف بين جدرانه ما يقرب من 700 نموذج معروض، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من الوثائق التاريخية والخرائط والبيانات النادرة التي تروي قصة تطور السكك الحديدية عبر العقود. كما يحتوي على تشكيلة فريدة من القطع الأثرية والنماذج التاريخية لعربات وقطارات من حقب زمنية مختلفة، فضلاً عن أنظمة الإشارات والتشغيل اليدوية التي كانت تُستخدم في الماضي.
القاطرة الملكية للخديوي سعيد.. درة المقتنيات في انتظار الزوار
من أبرز المفاجآت والمقتنيات التي يمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدتها داخل أروقة المتحف:.
- القاطرة الملكية للخديوي سعيد: تُعتبر درة المعروضات الأثرية بالمتحف بفضل قيمتها التاريخية العالية.
- القطار البخاري بالحجم الطبيعي: نموذج مبهر لقاطرة بخارية حقيقية مقسومة إلى جزأين، مما يتيح للزائر رؤية المكونات الداخلية بدقة والتعرف على آلية عملها قديماً.
- رحلة تطور التكنولوجيا: يعرض المتحف نماذج حية توثق النقلة النوعية للقطارات بدءاً من العصر البخاري القديم وصولاً إلى قاطرات الديزل الحديثة.
مقصد ثقافي متكامل ومكتبة نادرة للباحثين
إلى جانب المتعة البصرية، يحتوي المتحف على مكتبة تاريخية زاخرة تضم أمهات الكتب والمجلدات النادرة التي توثق بدقة تاريخ السكك الحديدية في مصر والعالم. مما يجعله وجهة مثالية ومقصداً علمياً وثقافياً مهماً للباحثين والمهتمين بحركة النقل والزوار من مختلف الأعمار الراغبين في توثيق هذه الذكرى التاريخية.

