أثار الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي، جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي بعد ما أعلن عن تفاصيل فيلم جديد يُعتبر حدثاً مهماً للسينما المصرية والعربية.

وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، كشف فرغلي عن موعد عرض الفيلم الملحمي “كيميت”، والذي سيبدأ عرضه الشهر المقبل.

عالم من “الدم والنار”

فرغلي أوضح أن الفيلم، الذي أخرجه المصري الأمريكي مو إسماعيل، يقدم تجربة فريدة تدور أحداثها في العصر الحجري، بالتحديد قبل ظهور الفراعنة وبناء الإمبراطوريات. القصة تتناول مغامرة تاريخية بطلها قائد يُدعى “قار”، الذي يخوض رحلة بقاء أسطورية لإنقاذ ابنه وحماية قبيلته من الفناء في عالم وحشي يسيطر عليه “الدم والنار”.

مواجهة الأفروسنتريك بأيدي شباب أسوان

شدد فرغلي على أهمية الفيلم، مشيراً إلى أنه يواجه الأفروسنتريك بشكل مباشر، حيث يُبرز الهوية الأفريقية الحقيقية لمصر وتأثيرها العميق في القارة السمراء. ما يجعل العمل أكثر واقعية هو الاعتماد على طاقم ممثلين من شباب محافظة أسوان، الذين قدموا أداءً يُعتبر عالمياً من حيث التمثيل والإخراج.

صناعة عالمية بمشاركة مصرية

وأشار فرغلي إلى أن الفيلم، الذي شاركت في إنتاجه جامعة بدر، تم تصويره بالكامل داخل مصر، مما يعزز من قيمته كعمل وطني بمستوى تقني عالمي، ويضع السينما المصرية في مصاف المنافسة الدولية.