عاد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، إلى القاهرة بعد زيارة للمغرب حيث شارك في قمة فاس للكرامة الإنسانية التي انعقدت يومي 13 و14 يونيو في مدينة فاس التاريخية، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية من مختلف دول العالم.
موسى كان ضمن وفد مركز نظامي جنجافي الدولي بأذربيجان، وضم الوفد كذلك الدكتور إسماعيل سراج الدين، الرئيس المشارك للمركز ومدير مكتبة الإسكندرية الأسبق، والسيدة أمينة غريب فقيه، رئيسة جمهورية موريشيوس السابقة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الدولية البارزة.

انعقدت القمة بدعوة من الدكتورة حكيمة الحيطي، وزيرة البيئة المغربية السابقة ورئيسة قمة “كرامة”، تحت شعار “إطلاق القوة المحركة للكرامة الإنسانية”، وتهدف إلى تعزيز مفهوم الكرامة الإنسانية كأداة للحوار بين الحضارات وتعزيز السلام والتعاون الدولي.

في كلمته أمام المشاركين، بدأ موسى بالإشارة إلى قول الله تعالى: “ولقد كرمنا بني آدم”، مؤكدًا أن كرامة الإنسان لا تتجزأ وأنها قيمة عالمية يجب أن تُصان وتحترم للجميع دون تمييز
كما أكد موسى أن الحديث عن الكرامة الإنسانية لا يكتمل دون الإشارة إلى الشعوب التي تعاني من الاحتلال، مشددًا على أن كرامة الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الكرامة الإنسانية.
وأشار موسى إلى أن الاحتلال والقمع يمثل انتهاكًا صارخًا لكرامة الإنسان وللقانون الدولي، مؤكدًا على ضرورة الدفاع عن حقوق الشعوب وحقها في الحياة بكرامة.

القمة اختتمت بإعلان “إعلان فاس للكرامة الإنسانية” الذي يسعى إلى تعزيز الكرامة الإنسانية كمرجعية أخلاقية في العلاقات الدولية.
فاس، بما لها من تاريخ طويل في التعايش بين الثقافات، كانت موقعًا مثاليًا لإطلاق هذه المبادرة الدولية التي تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.




