أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، أن أيام العيد وأيام التشريق الثلاثة هي أيام مخصصة للأكل والشرب والاحتفال، مشيرًا إلى أن الصيام في هذه الأيام يعتبر محرمًا وفقًا لما أكده العلماء استنادًا إلى السنة النبوية.
سر السعادة الحقيقية
وأوضح “جمعة” عبر صفحته على “الفيس بوك” أن فرحة المؤمن لا تكتمل بالمظاهر المادية فقط، بل بربط القلب بذكر الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، حيث أشار إلى أن القلوب تتنور عندما تتعلق بالخالق سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة.
لماذا حُرّم الصيام؟
وكشف مفتي الجمهورية الأسبق عن الحكم الشرعي في النهي عن صيام خمسة أيام، وهي يوم عيد الفطر، يوم عيد الأضحى، وأيام التشريق الثلاثة، موضحًا أن النبي ﷺ نهى عنها لأنها “أيام أكل وشرب وذكر لله” وقد اعتبر العلماء هذا النهي بمثابة “التحريم” لكونها أيام عيد وفرح شرعي.
في لفتة روحانية، استعرض الدكتور علي جمعة عظمة ذكر الله في هذه الأيام، مستشهدًا بما روي في الأثر: «مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ». ودعا المتابعين إلى الاعتماد الكامل على الله حتى في الدعاء، وترديد صيغة: “يا رب، افعل بنا الخير، واصرف عنا الشر بما شئت، وأنَّى شئت، وكيف شئت”، مؤكدًا على أهمية الرضا بتدبير رب العالمين.


