في ظل تصاعد الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تواصل الدولة جهودها في التنمية والبناء، حيث تعتبر هذه الجهود خط الدفاع الأول ضد ما يُعرف بـ”حروب الوعي”، التي تهدف لنشر الإحباط وتزييف الحقائق، بينما تظل المشروعات القومية دليلاً على قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار.

حروب الوعي

في هذا الإطار، صرح اللواء الدكتور رضا فرحات أن جماعة الإخوان الإرهابية تلجأ إلى الفضاء الإلكتروني بعد فقدان وجودها في الشارع، وتراجع قدرتها على الحشد، حيث تستغل مواقع التواصل لنشر الأكاذيب والتشكيك في إنجازات الدولة بهدف التأثير على الرأي العام، خاصة بين الشباب. وأضاف أن اعتماد الجماعة على حملات رقمية منظمة يُظهر إفلاسها السياسي والتنظيمي، حيث تعتمد على صفحات ممولة ومنصات تُدار من الخارج لإعادة إنتاج خطابها التحريضي، مستغلة سرعة انتشار المعلومات لبث رسائل تهدف لزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

ترويج الشائعات وتضخيم الأزمات

وأشار إلى أن هذه الحملات تركز على ترويج الشائعات وتضخيم الأزمات، رغم الإنجازات التنموية الكبيرة التي تحققها الدولة في مختلف القطاعات، لافتًا إلى أن وعي المواطن بالمشروعات القومية يجعله أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والشائعة. وشدد على أن استمرار التنمية يُعتبر السلاح الأقوى لمواجهة محاولات التشويه، وأن نجاح الدولة في تحقيق الاستقرار يُجهض هذه المخططات، مؤكدًا أن أخطر ما تقوم به الجماعة هو استهداف الشباب بمحتوى يبدو موضوعيًا ولكنه يحمل رسائل تشكيك وإحباط. وأكد أن الدولة تمتلك أدوات القوة لمواجهة هذه الحملات، وفي مقدمتها وعي المواطنين وتماسك الجبهة الداخلية، مشددًا على أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الإعلام والمؤسسات المختلفة لدعم الاستقرار ومواصلة التنمية.