أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، أن قطر ومصر أجرتا مباحثات معمقة مع القيادة المصرية حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين بشأن قضايا المنطقة.
وقال وزير خارجية قطر، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن الجانبين بحثا بشكل أساسي الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية بعد قبول الفصائل الفلسطينية بخطة السلام، وأن “الكرة في ملعب الجانب الإسرائيلي”.
وأضاف أن التحركات الإسرائيلية تسهم في زعزعة استقرار المنطقة، في ظل ما وصفه باستمرار الرفض الإسرائيلي للسلام.
وفي إطار العلاقات المصرية القطرية، أعلن رئيس الوزراء القطري الاتفاق على إنشاء مستشفى قطري في محافظة سوهاج بدعم من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. وأكد أن المشروع يمثل أحد أوجه التعاون بين البلدين.
كما تناولت المباحثات الأزمة السودانية، حيث أكد دعم قطر للحلول السياسية في ليبيا والحرص على وحدة الأراضي السودانية والليبية.
وحول التطورات الإقليمية، قال آل ثاني إن المنطقة تشهد ظروفًا صعبة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي خلفت تداعيات سلبية على مختلف دول المنطقة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. وأكد أن الحركة الملاحية يجب ألا تتحول إلى أداة للابتزاز السياسي من جانب أي طرف، مع إدانة أي محاولات لعرقلة حركة الملاحة الدولية.
وأعرب رئيس الوزراء القطري عن أمله في عودة المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة. كما أكد أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وقطر، خاصة على مستوى وزيري الخارجية لمواجهة التحديات الإقليمية ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار.

