شن المحامي والإعلامي خالد أبو بكر هجوماً قوياً على الأوضاع الحالية للإعلام المصري، مشيراً إلى أن المنظومة تعاني من مشكلات عديدة منذ عام 2015، وأهمها غياب حريتي الرأي والتصرف.

سؤال مباشر لرئيس الوزراء

كشف أبو بكر عن واقعة مثيرة للجدل، حيث أشار إلى أن رئيس الوزراء كان قد شكل لجنة من الخبراء لإعداد تقرير رسمي حول مشاكل الإعلام وحلولها. وتساءل بلهجة حاسمة: ماذا فعل الدكتور مدبولي بهذا التقرير؟ مؤكداً أن اللجنة بذلت جهداً كبيراً، لكن التقرير اختفى ولا أحد يعلم مصيره

استقلال الإعلام أو التراجع

شدد خالد أبو بكر في منشوره على أن الحل ليس في التقارير فقط، بل في وجود إرادة حقيقية للدولة في استقلال الإعلام، مطالباً الدولة بالخروج تماماً من أي صورة من صور الإدارة الإعلامية ليعود الإعلام لأهله كمتخذي قرار. وفي نقد لاذع للمناخ الفني والإبداعي، حذر من أن ريادة مصر للقوة الناعمة مهددة، لأن الإبداع لا يُصنع بـ “الجزرة أو العصا”، بل يحتاج إلى حرية واستقلال وهدوء ذهني. وصف المشهد الحالي بأنه زمن الإرادة والرؤية الواحدة، منتقداً ظهور فئة من المصفقين الذين يدعمون الأعمال لتبعية أصحابها بدلاً من جودتها، معتبراً أن النقد الفني المغاير أصبح لا تُحمد عقباه.

كلمات أكثر جرأة في المستقبل

اختتم خالد أبو بكر كلماته بإشارة قوية إلى أن التاريخ سيكتب كل شيء، متوقعاً أن تكون سطوره بعد عشر سنوات من الآن أكثر جرأة عما هي عليه اليوم.