تحتضن مدينة سمنود بمحافظة الغربية حمام إبراهيم سراج الدين، المعروف أيضًا بحمام العريس، والذي يُعد من أقدم المعالم الأثرية في المدينة، إلى جانب كنيسة العذراء والشهيد أبانوب، المحطة الخامسة لمسار العائلة المقدسة.
جلسات مساج وتدليك للعرسان والآثار تغلقه وترممه
تصميم الحمام
يتكون الحمام من مدخل مزود بدرجات سلم منخفضة، ويحتوي على نافورة مصنوعة من أجود أنواع الرخام، مثبت عليها أربعة أعمدة رخامية تحمل أربع أكتاف خرسانية تدعم سقفًا خشبيًا مُزخرفًا برسومات وزخارف تتبع الطراز المعماري الإسلامي. يجمع تصميم الحمام بين الفن والهندسة، حيث صُمم قديمًا ليستمتع رواده بمشهد نهر النيل المطل عليه. لكن مع مرور الزمن، تم إنشاء موقف سيارات حجب رؤية النيل عن الحمام.
مراحل المساج والتدليك
يتميز الحمام بنظام رائع حيث يدخل الزبون ليجد النافورة أمامه، ثم يخلع ملابسه قبل الانتقال إلى المسلخ للحصول على جلسة تنظيف للبشرة. بعد ذلك، يجلس حول المغاطس المملوءة بالماء الساخن لدرجة الغليان للاستمتاع بحمام بخار. تتبع هذه الخطوات مرحلة التدليك والفرك لإزالة الجلد الميت وتفتيح مسام الجسم، وتنتهي بالاستحمام والمغادرة.
ظل الحمام يستقبل مختلف فئات المجتمع حتى السنوات الأخيرة قبل إغلاقه، خاصة المقبلين على الزواج الذين كانوا يحصلون على جلسات مساج وتدليك استعدادًا للزفاف. وقد حظوا بمعاملة خاصة واهتمام أكبر من قبل العاملين في الحمام.
ترميم الحمام
تدخلت وزارة الآثار للحفاظ على هذا الأثر التاريخي وقامت باستعادة ملكيته وترميمه وإعادته لوضعه الطبيعي. تم إغلاقه أمام الزبائن وتحويله إلى مزار سياحي لطلبة المدارس، حيث يتم تقديم نبذة معرفية عن تاريخ الحمام وإنشائه واستخداماته.

حمام إبراهيم سراج الدين

حمام إبراهيم سراج الدين

حمام إبراهيم سراج الدين

حمام إبراهيم سراج الدين

