أكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية سامح عيد أن جماعة الإخوان لا تزال تستخدم الشائعات كوسيلة للضغط على الشارع المصري، من خلال منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تشويه إنجازات الدولة ومشروعاتها.
الجماعة تستهدف الفئات المتأثرة بالضغوط الاقتصادية
أوضح عيد أن الجماعة تركز على الفئات والطبقات التي تعاني من صعوبات اقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لمهاجمة الدولة المصرية، عبر تضخيم الحقائق أو نشر معلومات مضللة لإحداث بلبلة في المجتمع.
وأضاف أن الإخوان يسعون لتشويه صورة الحكومة والنظام، ولديهم رغبة دائمة في استغلال الغضب العام لإشعال الاحتقان في الشارع المصري، من خلال نشر الشائعات والترويج لأخبار خاطئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
استغلال حالات الغضب الاجتماعي لتفكيك الاستقرار
قال عيد إن الهدف من هذه الممارسات هو إثارة الرأي العام ودفع المواطنين للنزول إلى الشوارع، حيث تحاول الجماعة استغلال أي حالة من الغضب الاجتماعي أو الاقتصادي لخلق حالة من الفوضى، مما يمكنها من إعادة طرح نفسها كقوة سياسية.
ورغم مرور سنوات على سقوط الجماعة سياسيًا، لا تزال تراهن على إحداث بلبلة في المجتمع، حيث شهدت الفترة منذ عام 2013 حتى الآن محاولات متكررة لم تحقق نتائج ملموسة، لكنها لا تزال تتبع نفس الأسلوب.
أضاف أن استخدام الشائعات يعكس تمسك الجماعة بهذا النهج، رغم محدودية تأثيره، حيث تركز على استهداف الطبقات المتوسطة وتحت المتوسطة، باعتبارها الأكثر تأثرًا بالأوضاع الاقتصادية.
وأشار إلى أنهم يسعون لتأجيج مشاعر الغضب بين هذه الفئات، بالإضافة إلى تشويه المشاريع التي تنفذها الدولة، معتمدين على حملات إلكترونية منظمة تهدف إلى نشر الإحباط والتشويه.
أكد عيد أن هذه المحاولات تتكرر كلما واجهت الدولة تحديات اقتصادية أو اجتماعية، مشددًا على أن وعي المواطنين هو العامل الأهم في مواجهة هذه الحملات، حيث أصبح المجتمع أكثر إدراكًا لطبيعة الشائعات والأهداف التي تقف وراءها.

