في خطوة جديدة تعكس كيف أصبح المونوريل جزءًا من حياة المصريين اليومية، أعلنت وزارة النقل عن إمكانية استخدام مونوريل شرق النيل لاستضافة حفلات الزفاف والاحتفالات الخاصة. هذا القرار جاء بعد تفاعل كبير من الركاب عندما احتفل عروسان بزفافهما على متن أحد القطارات، وسط أجواء من الفرحة والمشاركة من باقي الركاب.

أكدت الوزارة أن هذه الفكرة تعكس العلاقة المتزايدة بين المواطنين ومشروع المونوريل، الذي أصبح واحدًا من أبرز وسائل النقل الحديثة في مصر. ليس فقط لما يقدمه من سرعة وراحة، لكن أيضًا لأنه يوفر تجربة حضارية تربط بين مختلف مناطق القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة.

أوضحت الوزارة أن هناك استعدادات كاملة للتعامل مع طلبات إقامة حفلات الزفاف أو الفعاليات الاجتماعية داخل بعض المحطات أو على متن القطارات، مع الحفاظ على انتظام التشغيل وعدم التأثير على حركة الركاب، مما يتيح للمواطنين الاحتفال بمناسباتهم في أجواء غير تقليدية.

كما أضافت الوزارة أن اختيار عدد من المواطنين للمونوريل ليكون جزءًا من مناسباتهم الخاصة يعكس نجاح المشروع في ترسيخ مكانته كأحد المعالم الحديثة التي تهم مختلف الفئات العمرية، خاصة مع الإقبال الكبير الذي شهده خلال عطلة عيد الأضحى من المواطنين الراغبين في زيارة العاصمة الإدارية والنهر الأخضر.

وأشارت الوزارة إلى أن المونوريل أصبح وجهة بحد ذاته، يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والمشاهد العمرانية المميزة التي يمر بها، مما يجعله عنصرًا جاذبًا للزوار والراغبين في توثيق لحظاتهم الخاصة في أماكن غير تقليدية.

وأكدت الوزارة أنها ستستمر في دعم المبادرات المجتمعية التي تعزز العلاقة مع المواطنين، مشيرة إلى أن استقبال حفلات الزفاف والمناسبات السعيدة يأتي في إطار رؤية أوسع تهدف إلى جعل المونوريل جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية للمصريين، ومنصة تحتضن الذكريات واللحظات الإنسانية المميزة بجانب دوره الأساسي كوسيلة نقل جماعي.