كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل أول إعلان يجمع بين باكستان وأمريكا وإيران، وأكدت أن توقيع الاتفاق سيكون يوم الجمعة المقبل، واعتبرت ذلك نقطة تحول هامة في المنطقة.
تساءلت الحديدي في منشورها: “هل انتهت الحرب؟ ومن الفائز؟”، مشيرة إلى أن بنود الاتفاق ستظهر واقعًا جديدًا في الشرق الأوسط خلال 60 يومًا، وهي المهلة المحددة للتطبيق
انفراجة “هرمز” وانهيار أسعار النفط
أوضحت الحديدي أن آثار الاتفاق بدأت تظهر قبل التوقيع، حيث انخفضت أسعار النفط مع توقعات بفتح مضيق هرمز وعودة حركة التجارة العالمية. وأشارت إلى أن إيران تنتظر تدفقات مالية لم تشهدها منذ عقود، نتيجة رفع العقوبات عن موانئها، وهو ما تحتاجه بشدة في ظل تدهور أوضاعها الاقتصادية.
مأزق “الغبار النووي” ومصير حزب الله
لم تخل رؤية الحديدي من تساؤلات حول “الغبار النووي”، حيث تساءلت عن مصير مخزون اليورانيوم المخصب وكيفية تفكيكه خلال 60 يومًا. كما ربطت بين الاتفاق ووقف الحرب في لبنان، متسائلة عما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالاتفاق أم ستواصل اعتداءاتها بحجة مواجهة حزب الله.
ذكرت الحديدي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختار الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين بإنجاز هذا الاتفاق “التاريخي”، ليعلن انتصاره قبل انتخابات نوفمبر المقبلة. لكنها حذرت من أن حسابات المكسب والخسارة ليست بسيطة، وذكرت أن الشرق الأوسط ما قبل الحرب ليس كما هو بعد الحرب، وأكدت أن الـ 60 يومًا القادمة ستكون حاسمة وسط صراعات داخل إيران وضغوط إسرائيلية لعرقلة الاتفاق.


