أظهر استطلاع رأي جديد من جامعة ميشيغان تراجعًا كبيرًا في ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي، وهو ما يثير القلق لدى الكثيرين في ظل الظروف الحالية.

السبب وراء هذا التراجع يعود إلى الاضطرابات في الإمدادات بمضيق هرمز، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الغاز والبنزين بأكثر من 50% منذ بداية الصراع الإيراني، مما يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط عالميًا.

نتائج استطلاع مايو 2026 أظهرت أن مؤشر ثقة المستهلك العام انخفض إلى 44.8 نقطة مقارنة بـ49.8 نقطة في أبريل، كما هبط مؤشر التوقعات المستقبلية إلى 44.1 نقطة، وهذا أثر سلبًا على تقييم المواطنين لأوضاعهم المالية، والتي تدهورت بنحو 13%، حيث ارتفعت نسبة القلق من موجة الغلاء إلى 57% بعد أن كانت 50% في الشهر السابق.

أما بالنسبة لمعنويات المستقلين والجمهوريين، فقد تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال فترة الإدارة الحالية، بينما ظلت معنويات الديمقراطيين كما هي دون تغيير يذكر مقارنة بالشهر الماضي.