حرصت وزارة الداخلية على تجديد الثقة في عدد من الكفاءات الأمنية، وعلى رأسهم اللواء إيهاب ناجي الذي تم تعيينه مديرًا لمباحث الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، وذلك نظرًا لكفاءته الأمنية وسجله الحافل بالإنجازات على مدار السنوات الماضية.
وشملت التعيينات الجديدة في قيادات القطاعات ومديريات الأمن تصعيد اللواء محمد عبد الوهاب مساعداً للوزير لمنطقة سيناء، واللواء حازم كمال مساعداً للوزير لقطاع شرطة السياحة والآثار، واللواء حاتم حسن مساعداً للوزير مديراً لأمن الجيزة، واللواء جمال سيد مساعداً للوزير لقطاع التدريب، واللواء عمرو فتحي مساعداً للوزير لقطاع الأحوال المدنية.
كما تضمنت الحركة تكليف اللواء تامر إبراهيم مديراً للإدارة العامة للتواصل المجتمعي، واللواء عماد فهمي مديراً للإدارة العامة للتنظيم والإدارة، واللواء عمرو مصطفى مديراً للإدارة العامة للإعلام والعلاقات، واللواء عبد الناصر علي مديراً للإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوي، واللواء أحمد محمد مديراً للإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات، واللواء محمد صابر مديراً للإدارة العامة لمرور القاهرة، واللواء أحمد أبوبكر مديراً للإدارة العامة لمرور الجيزة.
تأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الحديثة التي تعتمدها وزارة الداخلية، والتي تضع تسهيل الخدمات للمواطنين وتطوير منافذ المعاملات الجماهيرية على رأس أولوياتها. يأتي ذلك بالتوازي مع تعزيز التواجد الأمني الميداني لضمان الانضباط وحفظ الأمن في الشارع المصري.
وتستكمل هذه الخطوة مسيرة طويلة من التطوير الشامل الذي شهدته وزارة الداخلية خلال السنوات الأخيرة. حيث تحول الجهاز الأمني إلى منظومة حديثة تعتمد على التكنولوجيا الذكية والتحول الرقمي، بدءًا من تحديث الخدمات الجماهيرية المقدمة للمواطنين وصولًا إلى تطوير المنظومة الأمنية لمكافحة الجريمة بكافة صورها.
وأسفرت هذه الاستراتيجية عن تحقيق نجاحات أمنية متتالية تمثلت في تجفيف منابع الإرهاب وتفكيك البؤر الإجرامية وضبط الجرائم المنظمة والمعقدة. كما ساهمت في تأمين المشاريع القومية وتوفير مناخ آمن للاستثمار والأعمال.
كما يبرز الملف الإنساني للوزارة من خلال المبادرات المجتمعية ومراعاة حقوق الإنسان وتطبيق أعلى المعايير في مراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة.
ومن المنتظر أن تشمل الحركة مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية للضباط بما يضمن تحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري لهم. إلى جانب ضخ دماء جديدة في القطاعات الرئيسية لتنفيذ الخطط الأمنية الشاملة بمرونة وفاعلية أعلى.

