أحدث مقطع فيديو لبلوجر مشهورة ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن قدمت نصائح اعتبرها الكثيرون قاسية وصادمة للفتيات بشأن الزواج من الفلاحين.
في حديثها، رأت البلوجر أن الزواج من شخص له جذور ريفية، حتى وإن كان يعيش في المدينة، يعد مخاطرة كبيرة، وذلك بسبب “الجينات الوراثية والمعتقدات الشخصية” التي يحملها.
صورة نمطية واتهامات بالكدح
زعمت البلوجر في الفيديو أن الرجل من الأصول الريفية يكبر وهو يحمل اعتقادًا بأن “الست بتساعد الراجل وبتكدّ أكتر منه”، وقدمت سيناريو عن حياة الزوجة في الريف التي تبدأ يومها في الخامسة صباحًا بالعمل الشاق.
كما ذهبت البلوجر لوصف الزوجة في هذا السياق بأنها “ليست ذكرًا ولا أنثى”، وأنها تعيش في عباية البيت التي تفوح منها روائح “الجبنة والعرق”، مما يعزز الصورة النمطية لدى الرجل عن “الست الصالحة” التي تفتقر للأنوثة.
فخ العبودية والخيانة
وحذرت البلوجر الفتيات، خاصة المحجبات، من الوقوع في هذا الفخ، مؤكدة أن الرجل في هذه الحالة لن يقدر مجهود زوجته مهما كان، بل سيعتبر حياتها “متدلعة” مقارنة بما كانت تفعله والدته.
وادعت أن هذا النوع من الرجال قد ينتهي به الأمر إلى خيانة زوجته مع أول امرأة يراها، حتى لو كانت “بياعة فول وطعمية”، لأنها تمثل له صورة الأنثى التي يفتقدها في زوجته التي يعاملها كأخت له ويناديها بـ “أم حسين”.
انتقادات واسعة
اختتمت البلوجر حديثها بوصف هذا الزواج بـ “فخ العبودية اللامتناهية”، حيث يُنسب كل النجاح للرجل بينما تظل المرأة “شبه العبد الصغير” خارج الصورة.
الفيديو قوبل بموجة من الانتقادات، حيث اعتبر الكثيرون أن حديثها يحمل تنمرًا صريحًا وتهكمًا على فئة مهمة من المجتمع، ويعمل على تشويه قيم المودة والرحمة بآراء غير واقعية.

