تداول الناس على مواقع التواصل صور لحمام الطمبلي، وهو أثر إسلامي مهم في القاهرة، يعود للعصر العثماني، ويعتبر من المعالم التاريخية التي تستحق الاهتمام.

نبذة عن الحمام

حمام الطمبلي، المعروف أيضاً باسم حمام الطنبدي، يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر الميلادي، وكان مخصصًا للرجال، ويقع في حي باب الشعرية، تحديدًا في شارع الصبان. يملك الحمام مساحة 298.88 متر مربع، وكان مملوكًا للتاجر نور الدين الطمبلي، الذي يعد أحد كبار تجار التوابل في مصر.

تاريخ الحمام

بعض المؤرخين يشيرون إلى أن الحمام يعود لعصر مملوكي بحري، حيث توفي نور الدين الطمبلي عام 1432 ميلادي، والتسمية مأخوذة من قريته في منيا. انتقلت ملكية الحمام لاحقًا لعبود باشا، الذي كان له ارتباط شخصي بالحمام وعمل به في شبابه.

الحالة الحالية للحمام

محمد ناصر، أحد المهتمين بالتراث، نشر صورًا توضح حال الحمام الحالي، والذي يعاني من إهمال كبير.

جهود الترميم والدراسة

الدكتور سامح عباس، الخبير في الترميم، أشار إلى أن هناك دراسة للحمام تمت عام 2006 بدعم من المفوضية الأوروبية، حيث تم تحليل مواد البناء وترتيب الطبقات. الدراسة أظهرت أن معظم القباب في الحمام لا تزال محتفظة بحالتها الجيدة.

الحمامات الأثرية ودورها اليوم

الحمامات الأثرية تشبه اليوم مراكز الساونا والجاكوزي، وتشتهر في الأحياء الشعبية بالحمام البلدي أو المغربي، ولا تزال هناك عدة حمامات تعمل حتى الآن، مثل حمام الملاطيلي في شارع مرجوش وحمام التلات، حيث تقدم خدمات متنوعة لمرتاديها.