استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مدينة العلمين، لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم وأعضاء الجهازين الفني والإداري، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه كلمة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، رحّب خلالها بهم معرباً عن اعتزازه وتقديره لما قدمه المنتخب من أداء مشرف. وأكد أن هذه الإشادة تعكس انطباعاً عاماً لدى كل من تابع مباريات المنتخب من المصريين والدول العربية والجاليات المصرية والعربية بالخارج.

وأشاد الرئيس بالقيم الرفيعة التي تحلّى بها الفريق، والتي تعكس أصالة الشعب المصري. وشدد على أن ما تحقق هو جهد مشكور وإخلاص كبير باسم مصر. كما أشار إلى أن الرياضة ليست مجرد فوز وخسارة، بل الأهم هو ما حققه المنتخب من احترام الناس الذين قدّروا ما قدمه الفريق أكثر من المكسب نفسه.

كما أكد الرئيس أن المنتخب مثّل شباب مصر بشكل رائع ومشرّف، وصنع حالة من الفرحة بين المواطنين خلال مساره بكأس العالم بفضل جدية الأداء وظهوره في المباريات كفريق كبير يبذل جهداً بإخلاص.

وأشاد بأداء المنتخب الذي عكس قدرة المصريين على تحقيق النجاح، مشدداً على حب الشعب المصري للرياضة وكرة القدم تحديداً ووجود الكثير من المواهب التي يمكن أن تصل إلى نفس مستوى كفاءة النجوم الحاليين للفريق.

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس على ضرورة وجود “كشافين متجردين” للمواهب الشابة والصغيرة، مشيراً إلى استعداد الدولة لدعم الكفاءات ومنحهم الفرصة التي يستحقونها ودعم الجهاز الفني الوطني أيضاً.

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل الجاد وبذل الجهد والحفاظ على الروح وبناء أجيال جديدة من اللاعبين للبناء على ما تحقق من نجاح.

واختُتم اللقاء بتناول الرئيس الغداء مع لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني والإداري، حيث حرص على الاستماع إلى عدد من اللاعبين الذين أعربوا عن امتنانهم للقاء الرئيس وتقديره لهم. وأكد اللاعبون أنهم سيسعون لبذل قصارى جهدهم للبناء على الإنجاز الذي تحقق. ومن جانبه، أعرب الرئيس مجدداً عن شكره وتقديره والشعب المصري للإنجاز الذي حققه المنتخب، مشيراً إلى أن الشعب أصبح ينتظر الكثير من المنتخب في المرحلة المقبلة.