نفذت مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية 10 عمليات نادرة لزراعة صمام رئوي متطور في مصر، تشمل 7 أطفال، بإشراف الخبير الإسباني خوسيه لويس زنزونجي، رئيس قسم أمراض القلب التداخلية بمستشفى جريجوريو مارانيون الجامعي.

تأتي هذه العمليات ضمن جهود المؤسسة لتوفير أحدث الحلول الطبية للمرضى غير القادرين، بالتعاون مع أطباء مصريين في مستشفيات حكومية وجامعية، منها مستشفى أبو الريش ومشفى الدمرداش ومشفى الشيخ زايد التخصصي.

قال إسلام شريف، مسؤول العلاقات العامة بالمؤسسة، إن الحملة تهدف لدعم مرضى القلب عبر تقنية القسطرة القلبية، التي تتيح زراعة صمام رئوي متطور وتقلل من المخاطر الطبية، كما تسهم في تسريع فترات التعافي وتوطين الخدمات الطبية المتقدمة داخل المستشفيات المصرية.

أضاف شريف أن تكلفة الجراحة تصل إلى مليون جنيه للمريض الواحد، حيث تجاوزت تكلفة الحملة 10 ملايين جنيه، مما يجعلها واحدة من أكبر المبادرات الطبية المتخصصة لدعم مرضى القلب.

أشارت المؤسسة إلى فخرها بالتعاون مع المستشفيات الحكومية والكوادر الطبية المصرية، من منطلق إيمانها بأن العلاج الجيد حق لكل مريض، وحرصها على توفير أحدث التقنيات العلاجية للمرضى المحتاجين.

أكد الدكتور عبدالله عرفة، رئيس القطاع الطبي بمرسال، أن الحملة تهدف لمنح المرضى فرصة جديدة للحياة، حيث تمثل هذه التدخلات الأمل الأخير لبعض الحالات، وذلك بالتعاون مع الخبرات الدولية والأطباء المصريين.

ستستمر مؤسسة مرسال في دعم المبادرات الطبية المتخصصة للمرضى غير القادرين، بالتعاون مع المستشفيات الحكومية والخبرات الدولية لتوفير فرص علاج متقدمة.