في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة، أعلنت محافظة أسوان عن خطوات مهمة لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، وذلك في سياق استراتيجية “أسوان 2040” التي تهدف إلى جعل المحافظة أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

أوضح المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، أن هناك تقدمًا ملحوظًا في ملف التشجير وزيادة المسطحات الخضراء داخل المدينة، حيث كشفت التقارير عن زراعة أكثر من 10,000 شجرة ظل ومثمرة من يناير 2025 حتى مايو 2026، في إطار خطة تهدف لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضاري.

جهود التشجير شملت مختلف المناطق الحيوية بالمدينة، حيث تم زراعة 3,903 شجرة في الميادين والشوارع العامة، و3,725 شجرة في الأحياء السكنية، بالإضافة إلى 1,960 شجرة داخل المدارس، و375 شجرة في مراكز الشباب، و150 شجرة بدير الأنبا هدرا، إلى جانب مناطق خدمية أخرى مثل مكتبة مصر العامة.

أكد لاشين أن التشجير جزء من رؤية شاملة تهدف للتحول الأخضر، حيث يتم الاعتماد على الاستدامة البيئية وإدارة الموارد بشكل رشيد من خلال تطوير شبكات الري والمتابعة الدورية لأعمال الصيانة والتقليم.

المحافظة تعمل أيضًا على تنفيذ مشروعات ومبادرات لتحسين المشهد الحضاري، مثل تطوير الحدائق العامة والمتنزهات، مع مشاركة مجتمعية فعالة، مما يساهم في توفير أماكن ترفيهية لأهالي أسوان وزائريها، ويعزز السياحة البيئية.

التوسع في التشجير وزيادة المسطحات الخضراء يساعد في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في فصل الصيف، مما ينعكس إيجابياً على حياة المواطنين.

في نهاية تصريحاته، دعا المحافظ جميع المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لمواصلة الجهود في الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء ودعم المبادرات البيئية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في البيئة هو استثمار في صحة الإنسان وجودة الحياة للأجيال القادمة.

توجهات محافظة أسوان في زيادة المساحات الخضراء وزراعة الأشجار تعكس دعم الدولة للتحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال مشروعات بيئية تسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.