شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بعد هجوم عنيف من عادل العبساوي، وكيل وزارة الإعلام الأسبق، على المذيع أحمد خليل أباظة، المعروف بظهوره في المناسبات والعزاءات بشكل متكرر.

العبساوي نشر منشور عبر حسابه على “فيس بوك”، انتقد فيه بشدة المعلومات التي يضعها أباظة في تعريفه الشخصي، حيث يزعم أنه حاصل على “دكتوراه في الإعلام” وشغل منصب “المتحدث الرسمي الأسبق لنقابة الإعلاميين”.

الانتقادات جاءت في وقت يواجه فيه أباظة تساؤلات كثيرة حول طبيعة عمله وتواجده المستمر في سرادقات العزاء، مما دفع العبساوي للتشكيك في صحة الألقاب التي يتحدث بها أباظة.

هذا المنشور أثار تفاعل كبير من المتابعين، وسط مطالبات بضرورة توضيح الحقائق من قبل الجهات المعنية ونقابة الإعلاميين.

أحمد خليل أباظة يرد على أزمته: لم أدخل بكاميرا في عزاء والدة أحمد حلمي

أعرب الإعلامي أحمد خليل أباظة عن استيائه مما أثير مؤخرًا بشأن شكوى مقدمة ضده من نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي خطأ وأن ما يتم تداوله لا يعكس الحقيقة.

قال أباظة في بث مباشر إنه يحترم نقيب الممثلين الدكتور أشرف زكي، لكن ما أُثير بشأنه “لا يخصه”، مشددًا على أنه لم يفتعل أي مشكلة، وأن حضوره للعزاءات في مصر طبيعي ولم يتعرض لأي اعتراض.

وأضاف أنه كان متحدثًا رسميًا باسم نقابة الإعلاميين في المجلس السابق، مشيرًا إلى أن صفة الإعلامي لا تسقط، وأن حضور الجنازات والعزاءات لا يحتاج إلى تصريح من أي جهة.

وأكد أنه لم يدخل بكاميرا أو ميكروفون إلى عزاء والدة الفنان أحمد حلمي، موضحًا أنه سأل وقتها ولم يكن هناك عزاء مُعلن، وأنه أبلغ الصحفيين بذلك، مشددًا على أن ما قام به يدخل في إطار “الواجب”.

تابع أن المشكلة الأساسية تتعلق بتجديد كارنيه نقابة الإعلاميين مقابل رسوم قدرها 1200 جنيه، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي مخالفة مهنية.

كما أشار إلى أنه شعر بالضيق مما وصفه بـ”التشهير به”، مؤكدًا أنه يحتفظ بحقه القانوني في مقاضاة من أساء إليه.

شدد على أنه معروف وله تاريخ مهني، وأنه حفيد سليمان باشا أباظة، مشيرًا إلى أصوله وجذوره، ومؤكدًا أن “حضور الواجب لا يحتاج إلى إذن أو تصريح”، وأنه لم يتجاوز خصوصية أي شخص أو جهة.