أكد الدكتور مجدي مرشد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الموضوع المتعلق بمنع أطباء الامتياز من حضور العمليات بمستشفى الشاطبي في الإسكندرية يحتاج إلى توضيح، حيث يبدو أن المعلومات المتداولة غير مكتملة وتحتاج إلى فحص شامل قبل اتخاذ أي قرارات.

وأوضح مرشد أن نظام تدريب أطباء الامتياز في المستشفيات الجامعية يعتمد على آليات واضحة، حيث يتم توزيع الأطباء على الأقسام المختلفة بناءً على كشوف معتمدة من كليات الطب، ولكل طبيب برنامج تدريبي يحدد المهام والتدريبات بشكل مسبق.

وأشار إلى أن دخول غرف العمليات والتدريب العملي ليس عشوائيًا، بل يتم تنظيمه من قبل الأقسام الطبية بما يحقق الفائدة التعليمية ويضمن سير العمل بشكل سليم، كما أن توزيع فرص الحضور والتدريب بين أطباء الامتياز هو أمر شائع في جميع المستشفيات الجامعية.

وأضاف مرشد أن أطباء الامتياز يحصلون على خطابات رسمية تحدد أماكن وفترات التدريب، مما يثير تساؤلات حول وجود أطباء غير مدرجين أو دخولهم للأقسام دون إجراءات واضحة، وهو ما يتطلب التحقيق الدقيق.

وتحدث مرشد أيضًا عن دور كليات الطب في تنظيم تدريب أطباء الامتياز، سواء في مستشفياتهم الجامعية أو من خلال توزيعهم على مستشفيات أخرى، مؤكدًا أن هذا النظام معمول به منذ سنوات ويجرى وفق قواعد معروفة.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن بعض ما تم تداوله قد يكون ناتجًا عن خلافات في آليات التنظيم، وهذا لا يمكن اعتباره ظاهرة عامة قبل التحقق الكامل من الحقائق، وأكد على ضرورة الاستماع لجميع الأطراف المعنية ومراجعة التفاصيل بدقة.

ولفت مرشد إلى أن نقابة الأطباء استعجلت في إصدار بيان حول الأزمة، حيث كان من الأفضل متابعة جميع ملابسات الواقعة قبل إصدار أي بيانات، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يتوافق مع طبيعة العمل في المستشفيات الجامعية، مشددًا على وجود حلقة مفقودة في الرواية المتداولة.

وأكد النائب على أهمية الدقة في تناول مثل هذه الموضوعات لضمان استقرار المنظومة التعليمية والتدريبية داخل المستشفيات الجامعية، وضمان حصول أطباء الامتياز على الفرص التدريبية المقررة وفق القواعد المنظمة.