أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب جدلاً واسعاً بعدما علقت على الأخبار المتعلقة بإحالة رائدة التعليم نوال الدجوي للكشف عن قواها العقلية بسبب نزاع قضائي مع أبنائها.
ياسمين عبرت عن عدم تعاطفها مع موقف الدجوي، حيث أشارت إلى تناقض صارخ في حياتها، إذ قضت سنوات طويلة في مجال التربية والتعليم وجنت ثروات كبيرة، لكنها على ما يبدو انشغلت بنجاحها المهني عن تربية أبنائها.
ووصفت الوضع الحالي للعائلة بالمأساوي، خاصة مع تزايد الصراعات بين الأبناء على الثروة ومحاولاتهم للحجر على والدتهم.
واختتمت ياسمين تعليقها بعبارات قوية، مشيرة إلى أن مسيرة نوال الدجوي تحولت من قصة نجاح ملهمة إلى “قصة شديدة القرف”، معبرة عن صدمتها من النهاية المؤلمة لهذا المشوار الطويل في أروقة المحاكم ومؤسسات الصحة النفسية.


