نجح فريق قسم القلب في إجراء قسطرة دقيقة لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد بشريان الكلى، ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة كادت تودي بحياتها، وهذا الإنجاز يعتبر إضافة جديدة لسجل نجاحات قسم القلب بمستشفيات جامعة قناة السويس، تحت إشراف الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة.

فريق طبي بجامعة قناة السويس ينجح في عملية قسطرة لمريضة

المريضة كانت تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد، وهو من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم، حيث تكررت الأزمات بشكل هدد حياتها، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم المستمر وظهور بوادر ضمور بالكلى اليسرى بسبب نقص تدفق الدم، الأمر الذي استدعى تدخلاً عاجلاً لاستعادة استقرار حالتها.

في إجراء طبي يتطلب دقة عالية، نجح الفريق في توسيع الشريان الكلوي المصاب عبر قسطرة تداخلية باستخدام شريان اليد، وهي تقنية حديثة تسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن، كما تساعد في سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء في المستشفى. الإنجاز تم باستخدام الإمكانيات المتاحة بكفاءة عالية، مما يعكس خبرات الفريق في التعامل مع الحالات المعقدة.

الدكتور ناصر مندور قدم الشكر للدكتور أحمد أنور عبد الغني، وللفريق الطبي الذي ساهم في هذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما يحدث في مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية وروح العمل الجماعي، ويعزز من تقديم خدمات علاجية متقدمة.

شارك في هذا الإنجاز الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب، بالإضافة إلى الفريق المعاون الذي ضم دكاترة آخرين وفنيي الأشعة، حيث قام الجميع بعمل جماعي لتقديم أفضل خدمة.

هذا الإنجاز يعكس مكانة مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع الحالات الصعبة بكفاءة، مما يعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية وقدرتها على إنقاذ الأرواح.