حققت جامعة القاهرة إنجازًا مميزًا يضاف إلى سجلها الأكاديمي والبحثي، حيث حصل فريق من قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة على الجائزة الثانية لأفضل أطروحة في المسابقة الدولية للطلاب، والتي أقيمت ضمن فعاليات المنتدى الثامن للمباني الخضراء والطاقة المتجددة في المتوسط، بجامعة فلورنسا بإيطاليا، تحت شعار “الطاقة المتجددة من أجل الطبيعة وبيئة حضرية مستدامة”، بمشاركة العديد من الخبراء من مختلف دول العالم لمناقشة أفكار المباني والمدن الخضراء.
قائمة الفائزين
الفائزون هم الطالبة ساندى باسم موريس من الفرقة الرابعة، وفاطمة إيهاب رجب الخريجة من هندسة القاهرة، وشهد ضرغام معيدة بقسم الهندسة المعمارية، وكان د. محسن أبو النجا هو المشرف على الفريق المشارك.
شارك أيضًا عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب والخريجين من كلية الهندسة في المنتدى، بهدف تسليط الضوء على دور الطاقة المتجددة في البناء المستدام، والتركيز على منطقة البحر الأبيض المتوسط لمواجهة مخاطر التغير المناخي، ودعم دور المواهب الشابة في تصميم مدن المستقبل.
د. محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عبر عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الفوز يعكس المكانة الأكاديمية المتميزة للجامعة، ويبرز جودة العملية التعليمية والبحثية داخل كلية الهندسة، وقدرة الطلاب والباحثين على المنافسة في المحافل الدولية، خاصة في مجالات الاستدامة والعمارة الخضراء.
وأضاف أن الجامعة تهتم بالأبحاث العلمية المتعلقة بالتنمية المستدامة والتحول الأخضر، وتعمل على إعداد أجيال قادرة على تقديم حلول للتحديات البيئية والمناخية، مشيرًا إلى ريادة الجامعة في الاستدامة بإنشاء أول مكتب للتنمية المستدامة بين الجامعات المصرية.
أما د. محمد شوقي، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، فقال إن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي المتميز لطلاب الكلية وقدرتهم على تقديم حلول معمارية مبتكرة، مشددًا على أن الفوز جاء نتيجة الدعم المستمر من إدارة الجامعة لبناء منظومة تعليمية متكاملة.
منتدى المتوسط الأخضر والطاقة المتجددة يعد من أبرز الفعاليات الدولية التي تناقش قضايا البناء المستدام والطاقة النظيفة، حيث شهد أربع جلسات عامة وثماني جلسات تقنية تضمنت 72 عرضًا علميًا من 224 متحدثًا وباحثًا من دول متعددة مثل مصر وإيطاليا والصين وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة.
كما أتاح المنتدى منصة لتبادل المعرفة واستكشاف استراتيجيات جديدة لتشكيل مدن البحر المتوسط المستقبلية، حيث تعتبر الحلول المستندة إلى الطبيعة والطاقة المتجددة ليست مجرد أدوات تقنية، بل تحفيزًا لتعزيز التحالف بين البشر والطبيعة.

