اعتبر زون أحمد خان، المعلق الخاص في قناة CGTN والباحث من باكستان، أن لقاء الرئيسين المصري والصيني يمثل محطة جديدة في مسار التحول المستمر بالعلاقات بين البلدين، التي انتقلت—وفق طرحه—من تعاون سياسي إلى شراكة اقتصادية وصناعية متكاملة.
وأوضح خان أن العلاقات المصرية الصينية تطورت على مدار عقود من الاعتراف السياسي والتعاون الاستراتيجي إلى نموذج يقوم على التصنيع ونقل التكنولوجيا والاستثمار وتعزيز الروابط التجارية والمالية.
من اعتراف مبكر إلى شراكة استراتيجية شاملة
وأشار الباحث إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية في 30 مايو 1956. وقال إن القرار اتُخذ في وقت كان فيه الاعتراف مكلفًا، بينما كان يُتوقع من دول مستقلة حديثًا الانتظار، بما يعكس—بحسبه—إدراك القاهرة لأهمية بناء علاقات مع الصين.
وأضاف أن مسار التطور شهد محطات مفصلية، أبرزها:
- 1999: انتقال العلاقات إلى مستوى التعاون الاستراتيجي.
- ديسمبر 2014: الاتفاق على الشراكة الاستراتيجية الشاملة خلال الزيارة الرسمية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بكين.
وختم خان بأن هذه الخطوات رسخت انتقال العلاقات من تعاون تقليدي إلى شراكة أشمل تشمل مجالات سياسية واقتصادية وتنموية، معتبراً أن لقاء الرئيسين اليوم يواصل هذا المسار.


