تراجع اليورو مجددًا ليصل إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين، مع تجدد التوترات الأمريكية-الإيرانية وما يرافقها من ارتفاعات في النفط وصعود عوائد السندات، وسط ترقب الأسواق لبيانات الوظائف المقبلة.
محركات التحرك في الأسواق
تأتي خسائر اليورو ضمن موجة أوسع من الهبوط التي شهدتها أسواق الأسهم عند استقبال سبتمبر، مدفوعة بعوامل متداخلة أبرزها:
- قفزة أسعار النفط التي تعزز المخاوف من تأثيرات محتملة على التضخم والنشاط الاقتصادي.
- ارتفاع عوائد السندات بما يدعم الدولار ويضغط على العملات الأخرى.
- التركيز على بيانات الوظائف التي تعتبر محورية لتوقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.


