زيارة شي جين بينج إلى مصر تتصدر اهتمام الصحف الأردنية

التغطية ركزت على دلالاتها السياسية والاستراتيجية وتبادل تجاري بلغ 19.52 مليار دولار

تصدرت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر اهتمام الصحف الأردنية، التي ربطتها بتطورات إقليمية ودولية متسارعة، معتبرة أنها تتجاوز العلاقات الثنائية إلى أبعاد عربية وإقليمية أوسع.

وأبرزت التغطية الرسمية في القاهرة وصول الرئيس الصيني في أول زيارة له لمصر منذ نحو عشر سنوات، مع تسليط الضوء على الاستقبال الذي أقامه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

استقبال رسمي واهتمام متزايد بالصين لمصر

ركزت صحيفة «الرأي» على توقيت الزيارة وأهميتها في ضوء التحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى الثقل السياسي للقاهرة وموقعها الجغرافي الممتد عربيًا وإفريقيًا، ودورها المحوري في ملفات إقليمية أبرزها القضية الفلسطينية.

وفي المقابل، أكدت صحيفة «الدستور» استعداد الصين لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع مصر، معتبرة أن ذلك يعكس تطور العلاقات واتساع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، وأن الشراكة المصرية الصينية تمثل نموذجًا للتعاون الصيني مع الدول العربية والإفريقية.

19.52 مليار دولار تبادل تجاري خلال 2025

وعلى الجانب الاقتصادي، ربطت الصحف الأردنية الزيارة باحتفال مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مشيرة إلى تطور العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في مجالات الصناعة والطاقة والنقل والتكنولوجيا.

وذكرت التغطية أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 19.52 مليار دولار خلال عام 2025. كما أشارت إلى تحركات صينية جديدة لتعزيز الاستثمارات في قطاعات مصر بينها:

  • صناعة السيارات
  • البطاريات والروبوتات
  • الطاقة والبتروكيماويات

ترابط الزيارات مع الأردن وبكين

ولفتت التغطية أيضًا إلى التزامن بين زيارة شي جين بينج لمصر وزيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الصين ولقائه الرئيس شي في بكين. واعتبرت أن التطورين يعكسان اتساع نطاق الحراك الصيني تجاه المنطقة العربية بالتوازي مع سعي الأردن لتوسيع علاقاته الاقتصادية والاستراتيجية مع بكين.

<p وفي هذا السياق، استحضرت صحيفة «الغد» تأكيد الملك عبد الله الثاني خلال زيارته للصين حرص الأردن على توسيع مجالات التعاون مع بكين.

تحرك صيني أوسع في المنطقة وتأثيره الإقليمي

<p ورأت الصحف الأردنية أن زيارة الرئيس الصيني لمصر لا تُقرأ كحدث ثنائي منفصل، بل تأتي ضمن تحرك صيني أوسع لتعزيز الحضور السياسي والاقتصادي في المنطقة العربية. كما أشارت إلى التقارب في المواقف والمصالح المصرية والأردنية تجاه عدد من القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، إضافة إلى التنسيق العربي بشأن التطورات السياسية والأمنية.

<p وتوقعت التغطية أن تعزيز الاستثمارات الصينية في مصر عبر مشروعات مرتبطة بالبنية الأساسية والطاقة والصناعة والتكنولوجيا قد يفتح آفاق تعاون اقتصادي إقليمي أوسع بما يعود بالنفع على دول عربية بينها الأردن.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام