أعلنت جامعة القاهرة عن إنجاز علمي جديد لفريق مستشفى الثدي بالمعهد القومي للأورام، حيث تم قبول وعرض ستة أبحاث علمية في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام لأورام الثدي في برلين، بمشاركة العديد من الخبراء والباحثين في هذا المجال.

الأبحاث التي قدمها الفريق تغطي مجموعة من المحاور العلمية والسريرية، مما يعكس رؤية المستشفى في تطوير خدمات رعاية مريضات سرطان الثدي، ويربط بين البحث العلمي والممارسة الطبية لتحسين تجربة المريضات وجودة الخدمات المقدمة.

الفريق حقق إنجازًا ملحوظًا عندما حصل بحث بعنوان «التثقيف الدوائي الرقمي المدمج مع جلسات استشارة الصيادلة لمريضات سرطان الثدي» على جائزة أفضل بحث علمي في المؤتمر، وهذا يعتبر تقديرًا دوليًا للجهود العلمية والبحثية التي تبذلها جامعة القاهرة في تحسين جودة الحياة للمرضى.

الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أكد أن هذا الإنجاز يعكس مكانة الجامعة ومؤسساتها الطبية على المستويين الإقليمي والدولي، وقدرتها على المنافسة في المحافل العلمية العالمية، وأشار إلى أن قبول ستة أبحاث لفريق واحد في مؤتمر دولي بهذا الحجم، بالإضافة إلى جائزة أفضل بحث، هو دليل واضح على جودة الإنتاج العلمي داخل الجامعة.

وأضاف الدكتور عبدالصادق أن المعهد القومي للأورام يعد من أهم المراكز الطبية والبحثية في المنطقة، ويقدم نموذجًا يجمع بين التعليم الطبي والبحث العلمي والخدمة العلاجية، مما يدعم توجهات الدولة في تطوير الرعاية الصحية.

من جانبه، عبر الدكتور محمد عبدالمعطي سمرة، عميد المعهد، عن فخره بما حققه فريق مستشفى الثدي، مؤكدًا أن هذا التميز العلمي يعكس التطور المستمر في الأداء البحثي والإكلينيكي، ويبرز قدرة الفرق متعددة التخصصات على إنتاج أبحاث قيمة تسهم في تطوير الممارسة الطبية.

وأوضح أن حصول أحد الأبحاث على جائزة أفضل بحث في مسار الرعاية الداعمة يمثل تقديرًا مهمًا للجهود التي يبذلها المعهد في مجالات التثقيف الصحي والدعم النفسي، مما يعد مكونًا أساسيًا في الرعاية المتكاملة لمريضات سرطان الثدي.

وفي سياق متصل، أشار الدكتور عماد شاش، مدير مستشفى الثدي، إلى أن المشاركة في المؤتمر كانت استثنائية، حيث تم قبول ستة ملخصات علمية تمثل عملًا جماعيًا شارك فيه الأطباء والصيادلة وفريق التثقيف الصحي، مما يعكس الجهود المشتركة في تحسين الرعاية الصحية.

المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة يحقق تميزًا علميًا دوليًا في برلين

وأضاف الدكتور شاش أن تكريم أحد الأبحاث بجائزة أفضل بوستر علمي يؤكد أن النماذج المطورة داخل مستشفى الثدي يمكن أن تقدم إضافة حقيقية للممارسة الإكلينيكية، خاصة في البيئات ذات الموارد المحدودة، مشيرًا إلى أهمية بناء رحلة متكاملة للمريضة تشمل التوعية والدعم.

ختم فريق مستشفى الثدي بشكر اللجنة العلمية للمؤتمر على هذا التقدير، مؤكدين أن احتياجات المرضى وتجاربهم الإنسانية تظل الدافع الرئيسي لتطوير المزيد من المشروعات البحثية والخدمية لتحسين جودة الرعاية الصحية.