أعلنت دار الإفتاء جواز توكيل الغير في ذبح الأضحية، مثل الجزار، مستندة إلى حديث عن النبي محمد، رغم وجود ضعف في السند، إلا أن الفقهاء اتفقوا على العمل بمضمونه، مع تأكيد الأفضلية في أن يذبح الشخص الأضحية بنفسه.

وأشارت الدار إلى استحباب أن يذبح المضحي بنفسه إن استطاع، حيث يعد ذلك قربة، مع استثناء الشافعية في حالة كون المضحي أنثى أو أعمى، فيكون التوكيل أفضل لهما.

كما أوصت الدار بالتسمية عند الذبح بقول: باسم الله والله أكبر، والدعاء بصيغة معينة، مشددة على أهمية المبادرة بالتضحية قبل أداء باقي وظائف العيد وأيام التشريق

وأوضحت أنه يُستحب ربط الأضحية قبل يوم النحر بإظهار الرغبة في القربة، وتزيينها، وعدم إزالة أي شيء من الشعر أو الأظافر عند دخول العشر الأوائل من ذي الحجة، استنادًا إلى حديث أم سلمة.

وذكرت أن الحكمة من ذلك هي الحفاظ على كامل الأجزاء رجاء الاعتاق من النار، موضحة أن هذا الأمر مسنون عند المالكية والشافعية، وواجب عند الحنابلة.

كما استحسنت الدار شراء أضحية سمينة، وأن تكون الشاة كبشًا أبيض عظيم القرن، وذلك من تعظيم شعائر الله.