قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضت اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة، مع ظهور صفحات الغش الإلكتروني من جديد بعد فشلها في إقناع طلاب الثانوية العامة بتسريب الامتحانات. ولكن هذه الصفحات عادت مرة أخرى لابتزاز الطلاب وأولياء الأمور، مدعيةً قدرتها على تغيير النتائج في الكنترولات. وأشارت إحدى الصفحات إلى قدرتها على زيادة الدرجات ورفعها أثناء عملية التصحيح وتقدير الدرجات.

أشارت التغطية إلى أن هناك مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أكدت على السرية التامة في أعمال التصحيح ورصد الدرجات داخل الكنترولات، حيث لا يمكن لأحد الكشف عن ورقة أي طالب لأن كل ورقة تحصل على رقم سري.

كما ذكرت التغطية أن هناك تعليمات صارمة لأعضاء الكنترولات والمقدرين بعدم دخول الكنترولات بالهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تعرض أي شخص يقوم بتصوير ورقة إجابة أو نموذج أسئلة للتحقيق الفوري. وأكدت أن هناك جهدًا وانضباطًا كبيرين داخل الكنترولات وأثناء عملية التصحيح، مع متابعة مستمرة من قيادات وزارة التربية والتعليم، ولن يتمكن أحد من تغيير أي نتائج مهما حدث.

وشددت الوزارة على أن أعمال التصحيح ورصد الدرجات مستمرة بشكل طبيعي، حيث تم الانتهاء من تصحيح عدة مواد، وتستكمل الكنترولات المواد المتبقية مثل الأحياء والفيزياء والتاريخ والإحصاء والرياضيات التطبيقية والبحتة.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أنه لم يتم تحديد موعد نتيجة الثانوية العامة لعام 2026، وأن ما يتم تداوله حول إعلان النتيجة بداية الأسبوع المقبل غير دقيق. كما أكدت استمرار أعمال التصحيح في الكنترولات حتى الآن، وسيتم تحديد موعد نتيجة الثانوية العامة بعد انتهاء الكنترول تمامًا من كافة مراحل التصحيح ومراجعة الدرجات بدقة متناهية لضمان حقوق الطلاب.