التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار بممثلي وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) وعدد من الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر خلال زيارته الرسمية للعاصمة الفرنسية باريس.
نمو حركة السياحة
استعرض الوزير، خلال هذه اللقاءات، أبرز المستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر ومؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد المصري، حيث حققت نمواً بنسبة 4% منذ بداية العام الجاري وحتى الأسبوع الأول من شهر يونيو الماضي، مشيراً إلى توقعاته باستمرار هذا النمو لتحقيق زيادة تتراوح بين 5% و7% بنهاية العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود يعد أحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة السياحة، وما ترتب عليه من تقليص بعض شركات الطيران لعدد الرحلات وساعات التشغيل لتوفير الوقود، إلا أنها بدأت تستأنف طاقتها التشغيلية تدريجياً، مشيراً إلى الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها الدولة المصرية لدعم هذه الشركات، وكذلك الإجراءات الاستباقية التي قامت بها الوزارة للحفاظ على معدلات الحركة السياحية مثل إطلاق حوافز إضافية لدعم استمرارية التشغيل.
وتحدث أيضاً عن جهود الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية من شبكة الطرق ووسائل النقل كالسكك الحديدية والمطارات، بالإضافة إلى تهيئة مناخ جاذب للاستثمار ولاسيما في المجال الفندقي لزيادة أعداد الغرف الفندقية بما يسهم في استيعاب التدفقات السياحية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استهداف الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأضاف أنه في إطار ذلك تقوم الوزارة بتنويع أنماط الإقامة من خلال استحداث نمط “شقق الإجازات” واعتماد الضوابط المنظمة له لضمان الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية.
كما تحدث شريف فتحي عن مشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة والمنطقة المحيطة بها، حيث يتم حالياً وضع مخطط استراتيجي عام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي وحتى منطقة دهشور والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمحيطة بالمتحف المصري الكبير، وما سوف تضمه من فنادق جديدة ومنتجعات سياحية ومشروعات ترفيهية وثقافية تهدف لتحويل المنطقة إلى أحد أهم المقاصد العالمية خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى مستهدفات الدولة بتوفير ما يقرب من 20 ألف إلى 25 ألف غرفة فندقية بهذه المنطقة بحلول عام 2030.

