التقى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالسيد إيواي فوميو، السفير الياباني بالقاهرة، لمناقشة عدد من ملفات التعاون واستعراض جهود الدولة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي، بالإضافة إلى بحث آفاق الشراكة خلال المرحلة المقبلة.

وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد رستم اعتزاز مصر بالتعاون مع دولة اليابان، الذي يمثل نموذجًا ملهمًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل وتبادل الخبرات. وأشار إلى حرص الدولة على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي ودعم الجهود التنموية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وأضاف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الدولة المصرية تضع “بناء الإنسان” على رأس أولوياتها؛ حيث تواصل الحكومة تنفيذ سياسات وبرامج تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين. وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تمثل أحد أهم وأضخم المشروعات التنموية المتكاملة، وتلعب دورًا محوريًا في الارتقاء بمستوى الخدمات والبنية الأساسية في الريف المصري.

كما تطرق الدكتور أحمد رستم إلى برامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي التي تنفذها الدولة لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي وتحسين بيئة الأعمال وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري. وشدد على التزام الدولة بدعم وتمكين القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا ومحركًا أساسيًا لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

وأشاد بمستوى التعاون القائم والمثمر بين مصر واليابان، والذي تُوج بتنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى في قطاعات حيوية، مما يعكس عمق ومتانة العلاقات الثنائية والحرص المشترك على المضي بها قدمًا.

من جانبه، أعرب السفير الياباني عن تقديره البالغ لمستوى التعاون والشراكة بين مصر واليابان، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجارب الدولية وتطويعها بما يتوافق مع الأولويات التنموية والوطنية لكل بلد. وأوضح تطلع بلاده إلى مواصلة العمل المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل لدعم مسيرة التنمية في مصر.