التاريخ 2026-07-20 15:38:34.
المصدر: الشرق بلومبيرج.
هل لديك ذهب؟ وإذا لم يكن لديك، فقد يكون العام الجاري هو الوقت المناسب لشراء بعضه. ورغم أن الأشهر الخمسة الماضية لم تكن جيدة، إذ تراجع السعر بنحو 19%، فإن النظر إلى العقود القليلة الماضية يُظهر أن المراهنة على الذهب كانت استراتيجية رابحة إلى حد كبير. وقد تفوق الذهب المادي على سوق الأسهم الأميركية منذ عام 2000، وارتفعت قيمته بنحو 122% خلال السنوات الخمس الماضية.
لا يزال استثمار الذهب على المدى الطويل فعالًا. وبوصفه وسيلة لحفظ الثروة، تزداد أهميته أكثر من أي وقت مضى. ومع انتشار الصناديق المتداولة في البورصة، لم يكن الاستثمار في الذهب أسهل مما هو عليه اليوم.
“إن ملامسة الذهب هي أقرب ما يمكن أن تبلغه من ملامسة الأبدية”، هكذا وصف الكوميدي والمعلق المالي البريطاني دومينيك فريسبي الأمر في كتابه “التاريخ السري للذهب”.
فالذهب لا يصدأ ولا يفقد بريقه، كما أنه قابل للطرق، وللتقسيم، وللسحب، ويكاد يكون من المستحيل تدميره.
الاحتفاظ بالذهب للتحوط طويل الأجل
يتزايد قلق المستثمرين بشأن مستويات الدين العام واحتمالات اندلاع أزمات مالية في الاقتصادات الغربية. إذ تتجاوز نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة 120%، بينما تبلغ هذه النسبة 100% أو أكثر في المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا.
وتُعد هذه المستويات المرتفعة من الديون غير مسبوقة تاريخيًا خارج فترات الحروب العالمية وانهيار الدول. فإذا لجأت الولايات المتحدة إلى طباعة مزيد من الأموال وخفض قيمة الدولار لتقليل عبء الدين، فقد يصبح الذهب وسيلة مهمة لحماية القوة الشرائية.
أصبح الاحتفاظ بالذهب اليوم جزءًا من استراتيجية طويلة الأجل للتحوط من تراجع قيمة العملات وحماية المحافظ الاستثمارية من احتمال لجوء الحكومات إلى إجراءات استثنائية. وقد لا ينجح الذهب دائمًا في التحوط من التضخم، لكنه يمنح قدرًا من الطمأنينة بأن قيمته ستظل محفوظة حتى في حال انقطاع الكهرباء على نطاق واسع أو اندلاع حرب أهلية أو وقوع كوارث أخرى.
تأثير مشتريات البنوك المركزية
برزت البنوك المركزية كمشترٍ رئيسي في سوق الذهب خلال السنوات الأخيرة بهدف تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن العملات الورقية وخاصة الدولار.
وفي عام 2025، اشترت البنوك المركزية حول العالم كمية قياسية بلغت 1200 طن متري من الذهب مما ساهم في دفع السعر إلى أكثر من 5000 دولار للأونصة.
وفي الربع الأول من عام 2026، أضافت نحو 250 طنًا متريًا أخرى إلى احتياطياتها.
ورغم تباطؤ وتيرة الشراء مؤخرًا وقيام بعض المستثمرين الأفراد بالبيع للحصول على السيولة مع ارتفاع أسعار الفائدة، يرى البعض أن الذهب قد يعيد أداءه القوي إذا عاد التضخم للارتفاع كما حدث خلال سبعينيات القرن الماضي مع التأكيد على أن ذلك ليس مضمونًا وأن جميع الاستثمارات تنطوي على مخاطر.
<h2ما أفضل نسبة للذهب في المحفظة الاستثمارية؟
يرى عدد متزايد من المستشارين الماليين أن الذهب أصبح أصلًا لا غنى عنه في المحافظ الاستثمارية.
وتتراوح التوصيات عادة بين:.
- 5%: للمستثمر المحافظ.
- 10%: للمستثمر الذي يرغب في حماية أكبر.
- 15%: وفقًا لتوصية المستثمر الشهير راي داليو.
ويشير سيباستيان ليون رئيس الاستثمار في Troy Asset Management, إلى أن الهدف هو امتلاك كمية كافية من الذهب لتؤدي دور التأمين عند الأزمات دون أن تؤثر سلبًا على أداء المحفظة خلال فترات ازدهار الأسواق.
ولأن الذهب لا يدر عائدًا دوريًا فإن أي ربح يعتمد بالكامل على ارتفاع سعره.
الذهب المادي أم الصناديق؟
If you keep gold at home or in a safe, you will incur storage and insurance costs. However, if the goal is protection against inflation or major crises, physical gold remains the most suitable option. You can buy:
- The gold bars of different sizes.
- The gold coins.
- The small bars weighing 1 gram or 5 grams are easy to keep.

