سجلت الأسواق الأوروبية أداءً ضعيفًا، حيث انخفض مؤشر داكس بنسبة 0.45% تقريبًا، بينما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.6%. أما مؤشر فوتسي البريطاني، فقد أغلق دون تغيير يُذكر. في سياق متصل، ارتفعت العقود الآجلة للغاز في أوروبا (TTF) إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر وسط انخفاض مستويات التخزين قبل موسم التدفئة. كما شهدت بورصة وارسو خسائر ملحوظة، حيث انخفض مؤشر WIG20 بنسبة 1.2%، وتراجعت أسهم شركة KGHM بأكثر من 4% بعد إعلان نتائجها.
- كما شهدت جلسة وول ستريت يوم الخميس انخفاضات طفيفة أيضًا، بقيادة مؤشر داو جونز الصناعي الذي تراجعت أسهم وول مارت فيه بأكثر من 8% بعد إعلان أرباحها. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر US30 بنسبة تقارب 1%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.55% وتراجع مؤشر ناسداك 100 بأكثر من 0.7%.
- يُعبر المستثمرون عن قلقهم إزاء ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وانتعاش عوائد سندات الخزانة، مما يمحو جزءًا كبيرًا من الانخفاض الذي شهده السوق أمس نتيجة تدخل وزارة الخزانة الأمريكية في سوق السندات. وتتداول العقود الآجلة لخام برنت فوق 93.5 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 24 يوليو/تموز.
- أسهم شركة سبيس إكس شهدت انخفاضًا بأكثر من 6%. كما تراجعت أسهم شركة موديرنا بنسبة 25% بعد ارتفاعها أمس بأكثر من 100% عقب تقارير عن نتائج مشجعة لعلاج السرطان باستخدام تقنية mRNA التي تطورها الشركة بالتعاون مع شركة ميرك.
- تشير البيانات الأمريكية عمومًا إلى استمرار قوة سوق العمل ونشاط التصنيع. حيث انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 206 آلاف طلب مقابل توقعات عند 210 آلاف طلب، بينما ارتفعت الطلبات المستمرة إلى 1.799 مليون طلب مقارنة بتوقعات بلغت 1.788 مليون طلب. كما ارتفع مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي للأعمال إلى 47.4 نقطة من 41.4 نقطة متجاوزًا بذلك التوقعات التي كانت تشير إلى 25 نقطة، مما يؤكد قوة النشاط الصناعي. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر سي بي الرائد بنسبة 0.2% على أساس شهري مقابل توقعات عند نسبة 0.1%. وبالنظر إلى هذه البيانات مجتمعة، فإنها لا تُعطي الاحتياطي الفيدرالي مبررًا واضحًا لتيسير السياسة النقدية بشكل سريع.
-
لا يرغب ألبرتو موسالم، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في استباق قرار المجلس في اجتماع سبتمبر وأكد أنه لا يملك حاليًا رؤية واضحة بشأن اتجاه الخطوة التالية.
ومع ذلك أشار إلى ضرورة مراعاة التضخم الأساسي خلال صدمات العرض وأن رفع أسعار الفائدة مبكرًا قد يقلل الحاجة إلى تشديد نقدي أكبر لاحقًا.
ويرى أن الوصول إلى هدف التضخم البالغ 2% أقل احتمالًا في ظل مستويات أسعار الفائدة الحالية مما يُضفي على تصريحاته نبرة حذرة ومتشددة بعض الشيء.
- وكان مزاد سندات الخزانة المحمية من التضخم لأجل30 عامًا قويًا نسبيًا حيث بلغ العائد2.973 % وهو أقل من مستوى مؤشر أسعار المستثمرين (WI) البالغ2.991 % بينما ارتفعت نسبة تغطية العروض إلى2.82 وبلغت حصة ما يُسمى بالمزايدين غير المباشرين84 .4 % مما يشير إلى طلب قوي من كبار المستثمرين.
أعلنت شركة إنفيديا عن شريحة ذكاء اصطناعي جديدة مُصممة للسوق الصينية ومن المتوقع أن تبدأ الشحنات الأولية بكميات صغيرة للعملاء المحليين قبل نهاية العام.

