سجلت أسعار النفط الخام مكاسب أسبوعية في الأسواق الآجلة، حيث بلغت نسبتها نحو 5.7% لخام برنت و3.8% لخام غرب تكساس الأمريكي، بالتزامن مع تجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
العوامل التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط الخام
تصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية يأتي في مقدمة الأسباب، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران عقب استهداف عدد من السفن التجارية وناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز.
كما فرضت روسيا حظراً مؤقتاً على صادرات الديزل، الذي يمثل الحصة الأكبر من استهلاك النفط العالمي، كجزء من إجراءات لدعم سوق الوقود المحلية، بعد أن أدى استمرار استهداف مصافي النفط الروسية إلى نقص حاد في الغازولين وارتفاع أسعاره.
من جهة أخرى، انخفضت مخزونات النفط الخام الاستراتيجية في الولايات المتحدة بمقدار 6.2 مليون برميل لتصل إلى حوالي 319.5 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ أبريل 1983، وذلك بالتزامن مع استمرار الطلب الموسمي المرتفع من مصافي التكرير.
العوامل التي حدت من ارتفاع أسعار النفط الخام
النفط" src="https://cdn.ahdath-alyom.com/storage/2026/07/مكاسب-أسبوعية-لأسعار-النفط-تزامنا-مع-تجدد-التوترات-الجيوسياسية-إنفوجراف.jpeg" style="width: 400px;height: 527px" title="إنفوجراف حول مكاسب أسعار النفط" />
أعلنت دول أوبك + السبع (السعودية والكويت والعراق والجزائر وعمان وروسيا وكازاخستان) عن زيادة إنتاجها من النفط الخام بمقدار 188 ألف برميل يومياً في أغسطس المقبل، مما قد يساهم في الحد من نقص الإمدادات، خصوصاً إذا تم إعادة فتح مضيق هرمز.
كما تنامت المخاوف من أن يؤدي تزايد الضغوط التضخمية إلى اتجاه البنوك المركزية لتشديد السياسة النقدية، مما قد يتسبب في تباطؤ الاقتصاد العالمي وضعف الطلب على النفط.
زاد معدل تضخم أسعار المنتجين في الصين – أكبر مستورد عالمي للنفط – إلى أعلى مستوى له منذ أربعة أعوام، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب المحلي.
استقر عدد منصات حفر النفط الخام في الولايات المتحدة عند أعلى مستوياتها منذ مايو 2025 ليصل إلى 445 حفارة، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع الإنتاج مستقبلاً.

