انطلقت اليوم الإثنين فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف، بمشاركة ممثلين عن الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال من جميع أنحاء العالم، حيث سيتم مناقشة التحديات الرئيسية التي تواجه أسواق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي والبطالة والحماية الاجتماعية.

مصر تستعرض نجاحها في خفض البطالة إلى 6%

مشاركة مصر هذا العام تأتي بعد تحقيق نتائج إيجابية، حيث انخفضت البطالة إلى 6%، وهو أدنى معدل تاريخي، وذلك بسبب التوسع في المشروعات القومية والتنموية في مختلف المجالات، مثل البنية التحتية والصناعة والطاقة، مما وفر ملايين فرص العمل.

استراتيجية وطنية للتشغيل حتى 2030

مصر تعرض خلال المؤتمر خطتها الوطنية للتشغيل حتى عام 2030، التي تهدف إلى توفير 1.4 مليون فرصة عمل سنويًا، مع التركيز على ربط التعليم والتدريب باحتياجات السوق، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية وتحفيز ريادة الأعمال.

الحوار الاجتماعي أحد أبرز نقاط القوة المصرية

المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي يعد نموذجًا ناجحًا في تعزيز الحوار بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، حيث ساهم في مناقشة مشروع قانون العمل الجديد ودعم الاستقرار في سوق العمل.

الذكاء الاصطناعي يتصدر مناقشات المؤتمر

ملف الذكاء الاصطناعي يتصدر جدول أعمال المؤتمر وسط تحذيرات من تأثيراته المتزايدة على الوظائف حول العالم، حيث تشير التقارير إلى أن 25% من الوظائف أصبحت مهددة، مما يستدعي دعم برامج التدريب ورفع المهارات الرقمية لمواكبة هذه التحولات.

الاقتصاد غير الرسمي والحماية الاجتماعية ضمن الملفات الرئيسية

المؤتمر يناقش أيضًا اتساع حجم الاقتصاد غير الرسمي، حيث يعمل أكثر من 2.1 مليار شخص خارج المنظومات الرسمية، كما يوجد أكثر من ملياري شخص خارج مظلات الحماية الاجتماعية، ومصر تواصل جهودها لدمج هذا القطاع ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

ملف العمال الفلسطينيين يحظى باهتمام واسع

ملف العمال الفلسطينيين يحظى باهتمام كبير، حيث تشير التقارير إلى ارتفاع معدلات البطالة في فلسطين إلى 46%، وفي غزة تجاوزت 78%، مما ينعكس على الأوضاع الاقتصادية هناك.

مصر تؤكد دورها في صياغة مستقبل العمل

مشاركة مصر في المؤتمر تعكس حرص الدولة على المساهمة الفعالة في تشكيل مستقبل العمل عالميًا، من خلال عرض تجربتها في التشغيل والحماية الاجتماعية، مما يساعد على بناء سوق عمل أكثر استقرارًا ومرونة.