تخطط شركات تصنيع الأغذية والمشروبات في بريطانيا لزيادة أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع التكاليف الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط، مما قد يسبب ضغطًا إضافيًا على الأسر البريطانية.
زيادة الأسعار وتأثيرها على الأسر
أظهر استطلاع من اتحاد الأغذية والمشروبات البريطاني أن أكثر من 80% من الشركات ستقوم بتمرير التكاليف المرتفعة للمستهلكين، بعد زيادة نفقات الطاقة والنقل والتغليف والأسمدة والمكونات الغذائية.
التحديات التي تواجه الشركات
أفاد الاتحاد بأن حوالي ثلث الشركات تفكر في إعادة هيكلة أعمالها أو تقليص الوظائف، بينما أكثر من ربع الشركات تخطط لإلغاء أو تعليق استثماراتها. قالت كارين بيتس، الرئيسة التنفيذية للاتحاد، إن الشركات لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الأعباء بسبب التضخم المستمر.
الضغوط المتزايدة على المستهلكين
تتزايد المخاوف بشأن تأثير استمرار الصراع في الشرق الأوسط على تكلفة المعيشة في بريطانيا، حيث يعاني البريطانيون من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الرهن العقاري، ومن المتوقع أيضًا ارتفاع فواتير الطاقة.
ثقة الشركات وتوقعات المستقبل
تراجع مستوى ثقة شركات تصنيع الأغذية إلى أدنى مستوى منذ أزمة الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وتوقعت غالبية الشركات أن تتدهور الأوضاع أكثر خلال الأشهر المقبلة.
محاولات الحكومة لمواجهة الأزمة
في محاولة لتخفيف الضغوط على الأسر، اقترحت وزيرة الخزانة البريطانية تجميد أسعار المواد الغذائية في المتاجر الكبرى، لكن الفكرة قوبلت بانتقادات واسعة، بما في ذلك من مجموعة ماركس آند سبنسر.
استعدادات الحكومة لنقص الإمدادات الغذائية
تستعد الحكومة البريطانية لاحتمال حدوث نقص في بعض الإمدادات الغذائية بسبب تراجع إمدادات غاز ثاني أكسيد الكربون، المستخدم في عمليات التعبئة والتخمير وذبح بعض الحيوانات.

