سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.

تراجع سعر المعدن الأصفر بختام تعاملات اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026، وفق آخر تحديث صادر عن سوق الذهب. حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بقيمة 10 جنيهات، وذلك تزامنًا مع ارتفاع سعر الذهب عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة.

أسعار الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية): شهد سعر الذهب اليوم الاثنين استقرارًا في الأسواق المحلية، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6250 جنيهًا.

وأعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات آخر تحديث لأسعار التداول في الصاغة (بدون المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن السعر الفعلي قد يختلف بشكل طفيف بين المحافظات.

في الأسواق العالمية، ارتفع سعر الأوقية، وسجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4427 دولارًا.

وأكدت الشعبة العامة للذهب أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام (سعر الشاشة)، ولا تشمل المصنعية والدمغة، والتي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة.

يتراوح سعر المصنعية في مصر عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم والمحلات. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات. يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.

وفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) في الأسواق المصرية اليوم الإثنين:.

  • سبيكة 1 جرام: 7142 جنيه
  • سبيكة 2.5 جرام: 17,855 جنيه
  • سبيكة 5 جرامات: 35,710 جنيه
  • سبيكة 10 جرامات: 71,420 جنيه
  • سبيكة 20 جرامًا: 142,840 جنيه
  • سبيكة 50 جرامًا: 357,100 جنيه

على الصعيد العالمي، تشير التوقعات لشهر أغسطس إلى نطاق سعري عريض لتداول الذهب بين 3800 و4200 دولار للأونصة. مع احتمال اختبار مستوى الدعم عند 3950 دولاراً. يبقى مسار التوترات الجيوسياسية، خاصةً تطورات النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر تأثيراً على التوقعات؛ حيث إن أي تصعيد قد يدفع الأسعار للتراجع تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية.

ومع ذلك، يظل الاحتمال القوي لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس في المدى القريب.

أما على المستوى المحلي في مصر، فمن المتوقع أن تستمر الأسعار في متابعة تحركات السوق العالمية. لكن مع وجود فارق جوهري يتمثل في تأثير سعر الصرف؛ فقد ساهم ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في تخفيف حدة الانخفاض العالمي للذهب مما جعل الأداء المحلي أفضل نسبيًا مقارنة بالانخفاض العالمي. حيث ظلت الأسعار المحلية مرتفعة بنحو 6% منذ بداية العام حتى يوليو.

نتيجة لذلك، من المرجح أن نشهد استمرار وجود خصم على السعر المحلي مقارنة بالتكلفة العالمية المستوردة بمتوسط يتراوح بين 20 و40 دولارًا للأونصة بسبب وفرة المعروض من الذهب المستعمل داخل السوق، مما قد يمثل فرصة جيدة للمشترين.